صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
﴿نَفِيرًا ¬ (¬١) ¬ (¬٢)﴾ [الإسراء: ٦]: مَنْ يَنْفُرُ مَعَهُ. ﴿وَلِيُتَبِّرُوا﴾: يُدَمِّرُوا ¬ (٣) ﴿مَا عَلَوْا﴾ [الإسراء: ٧]. ﴿حَصِيرًا﴾ [الإسراء: ٨]: مَحْبِسًا مَحْصَرًا ¬ (٤). ﴿فَحَقَّ﴾ [الإسراء: ١٦]: وَجَبَ. ﴿مَيْسُورًا ¬ (¬٥)﴾ [الإسراء: ٢٨]: لَيِّنًا. ﴿خِطْئًا﴾ ¬ (٦) [الإسراء: ٣١]: إِثْمًا، وَهُوَ اسْمٌ ¬ (٧) مِنْ خَطِئْتُ، وَالْخَطَأُ
"مَنْ يَنْفِرْ مَعَهُ" زاد في ذ بعده: " ﴿مَيْسُورًا﴾: لَيِّنًا".
===
¬(١) ﴿وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا﴾.
¬ (٢) قوله: (﴿نَفِيرًا﴾) قال أبو عبيدة: "من ينفر معه" أي: مع الرجل من قومه وعشيرته، وقيل: جمع نفر وهم المجتمعون للذهاب إلى العدو. قال تعالى: ﴿فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَيْسُورًا﴾ " أي: "لَيِّنًا". قوله: " ﴿وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا" تَتْبِيرًا﴾ أي: "يدمِّروا" من التدمير، وهو الإهلاك، أي: ليهلكوا ما غلبوه واستولوا عليه. قال تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ "حَصِيرًا"﴾ أي: "مَحْبِسًا" بفتح الميم وكسر الموحدة أي: لا يقدرون [على الخروج] منها أبد الآباد. قوله: "محصرًا" بفتح الميم والصاد المهملة: اسم لموضع الحصر. قال تعالى: ﴿"فَحَقَّ" عَلَيْهَا الْقَوْلُ﴾ أي: "وجب" عليها كلمة العذاب السابقة. قال تعالى: ﴿إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ "خِطْئًا" كَبِيرًا﴾ أي: "إثمًا"، "قس" (١٠/ ٣٩٥)، "ك" (١٧/ ١٧٧).
¬ (٣) من التدمير.
¬ (٤) مجيئه مصدرًا واسمًا.
¬ (٥) سبق قريبًا.
¬ (٦) بكسر الخاء.
¬ (٧) وقال أهل اللغة: إنه مصدر لكن يفهم من "القاموس" مجيئه مصدرًا واسمًا، "خ".