Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٥ - باب قوله: ﴿واعبد ربك حتى يأتيك اليقين﴾ [الحجر: ٩٩]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٩/ ٣٦٢

الْقُرْآنَ عِضِينَ﴾ [الحجر: ٩١] قَالَ: هُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ، جَزَّءُوهُ أَجْزَاءً، فآمَنُوا بِبَعْضِهِ ¬ (١) وَكَفَرُوا بِبَعْضِهِ ¬ (٢). [راجع: ٣٩٤٥].

٤٧٠٦ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ¬ (٣)، عَنِ الأَعْمَشِ ¬ (٤)، عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ ¬ (٥)، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: ﴿كَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ ¬ (¬٦)﴾ [الحجر: ٩٠] قَالَ: آمَنُوا بِبَعْضٍ وَكَفَرُوا بِبَعْضٍ، الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى ¬ (٧). [راجع: ٣٩٤٥، تحفة: ٥٤٠١].

٥ - بَابُ قَوْلِهِ: ﴿وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ﴾ [الحجر: ٩٩]

قَالَ سَالِمٌ ¬ (٨): الْمَوْتُ.

"جَزَّءُوهُ" في نـ: "الَّذِينَ جَزَّءُوهُ". "حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى" كذا في ذ، وفي غيره: "حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى". "الْمَوْتُ" في نـ: " ﴿اليَقِينُ﴾: الْمَوْتُ".

===

¬(١) مما وافق التوراة، "قس" (١٠/ ٣٨٦).

¬ (٢) أي: مما خالفها، "قس" (١٠/ ٣٨٦).

¬ (٣) ابن باذام.

¬ (٤) سليمان، "قس" (١٠/ ٣٨٦).

¬ (٥) حصين بن جندب، "قس" (١٠/ ٣٨٦).

¬ (٦) وعن ابن عباس أيضًا: ﴿الْمُقْتَسِمِينَ﴾ الذين اقتسموا طرق مكة يصدّون الناس عن الإيمان، "قس" (١٠/ ٣٨٦).

¬ (٧) أي: هم اليهود والنصارى، "قسطلاني" (١٠/ ٣٨٦).

¬ (٨) هو ابن عبد الله بن عمر بن الخطاب، "قسطلاني" (١٠/ ٣٨٧).