صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
بِيَدِهِ، وَفَرَّجَ بَيْنَ أَصَابِعِ يَدِهِ الْيُمْنَى، نَصَبَهَا بَعْضَهَا فَوْقَ بَعْضٍ - فَرُبَّمَا أَدْرَكَ الشِّهَابُ الْمُسْتَمِعِ، قَبْلَ أَنْ يَرْمِيَ بِهَا ¬ (١) إِلَى صَاحِبهِ، فَيُحْرِقَهُ ¬ (٢)، وَرُبَّمَا لَمْ يُدْرِكْهُ حَتَّى يُرْمِيَ بِهَا إِلَى الَّذِي يَلِيهِ إِلَى الَّذِي ¬ (٣) هُوَ أَسْفَلُ ¬ (٤) مِنْهُ حَتَّى يُلْقُوهَا إِلَى الأَرْضِ - وَرُبَّمَا ¬ (٥) قَالَ سُفْيَانُ: حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى الأَرْضِ - فَتُلْقَى ¬ (٦) عَلَى فَمِ السَّاحِرِ ¬ (٧)، فَيَكْذِبُ مَعَهَا ¬ (٨) مِائَةَ كَذْبَةٍ فَيُصَدَّقُ ¬ (٩)، فَيَقُولُونَ: أَلَمْ يُخْبرْنَا ¬ (١٠) يَوْمَ كَذَا وَكَذَا يَكُونُ كَذَا وَكَذَا ¬ (١١)، فَوَجَدْنَاهُ حَقًّا؟ لِلْكَلِمَةِ ¬ (١٢) الَّتِي سُمِعَتْ مِنَ السَّمَاءِ". [طرفاه: ٤٨٠٠، ٧٤٨١، أخرجه: د ٣٩٨٩، ت ٣٢٢٣، ق ١٩٤، تحفة: ١٤٢٤٩].
"وَفَرَّجَ" في ذ: "فَفَرَّجَ". "يَرْمِيَ بِهَا" في ذ: "يُرْمَى بِهِ". "أَلَمْ يُخْبِرْنَا" في هـ، ذ: "أَلَمْ يُخْبِرُونَا". "يَكُونُ كَذَا" في نـ: "بِكَونِ كَذَا".
===
¬(١) أي: بتلك الكلمة، "قس" (١٠/ ٣٨١).
¬ (٢) بالنصب عطفًا على سابقه.
¬ (٣) بدل من سابقه.
¬ (٤) لأبي ذر بالنصب على الظرفية.
¬ (٥) جملة اعتراض.
¬ (٦) بضم التاء مبنيًّا للمفعول، أي: الكلمة، "قس" (١٠/ ٣٨٢).
¬ (٧) المنجم، "قس" (١٠/ ٣٨٢).
¬ (٨) أي: مع تلك الكلمة الملقاة.
¬ (٩) مبنيًّا للمفعول، الساحر في كذباته، "قس" (١٠/ ٣٨٢).
¬ (١٠) أي: الساحر، ولأبي ذر: ألم يخبرونا، أي: السحرة، فيكون لفظ المفرد في الأول للجنس، "قس" (١٠/ ٣٨٢).
¬ (١١) كناية عن الخرافات التي أخبر بها الساحر.
¬ (١٢) أي: لأجل الكلمة.