صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
لِقَوْلِهِ، كَالسِّلْسِلَةِ عَلَى صَفْوَانٍ ¬ (١) - قَالَ عَلِيٌّ ¬ (٢): وَقَالَ غَيْرُهُ: صَفَوَانٍ ¬ (٣) يُنْفِذُهُمْ ذَلِكَ - فَإِذَا فُزِّعَ ¬ (٤) عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا ¬ (٥): مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ؟ قَالُوا ¬ (٦) لِلَّذِى قَالَ: الْحَقَّ، وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ، فَتَسْمَعُهَا مُسْتَرِقُوا ¬ (٧) السَّمْعِ، وَمُسْتَرِقُوا السَّمْعِ هَكَذَا وَاحِدٌ فَوْقَ آخَرَ - وَوَصَفَ ¬ (٨) سُفْيَانُ ¬ (٩)
"كَالسِّلْسِلَةِ" في قتـ، صـ، عسـ، ذ: "كَأَنَّه سِلْسِلَةٌ"، وفي صـ أَيْضًا: "كَأنَّهَا سِلْسِلَةٌ". "يُنْفِذُهُمْ" في نـ: "يُنْفِذُهُ". "فَتَسْمَعُهَا" في نـ: "فَيَسْمَعُهَا". "وَمُسْتَرِقُوا السَّمْعِ" في ذ: "وَمُسْتَرِقُ السَّمْعِ" - بحذف الواو على الإفراد - وفي نـ: "مُسْتَرِقِي السَّمْعِ".
===
ينفذهم إلى الملائكة أي: ينفذ الله القولَ إليهم. قوله: "إذا فُزِّعَ" أي: أزيل الخوف "عن قلوبهم قالوا" أي: الملائكة: "ماذا قال ربكم؟ قالوا" أي: المقربون من الملائكة كجبريل وميكائيل مجيبين "للذي قال" [يسأل] أي: قال الله: القول "الحق". قوله: "فتسمعها" أي: تلك الكلمة، وهي القول الذي قاله الله. قوله: "مسترقوا السمع" بحذف النون للإضافة، وفي بعضها: "مسترقي السمع" أي: فيسمع الله أو الملك تلك الكلمة المسترقين، "قس" (١٠/ ٣٨١)، "بيضاوي" (٢/ ٢٦١)، "ك" (١٧/ ١٧١).
¬ (١) بسكون الفاء.
¬ (٢) المديني، "ك" (١٧/ ١٧١).
¬ (٣) بفتح الفاء: الحجر الأملس.
¬ (٤) أي: أزيل الخوف، "قس" (١٠/ ٣٨١).
¬ (٥) الملائكة.
¬ (٦) الملائكة المقربون، "قس" (١٠/ ٣٨١).
¬ (٧) بحذف النون للإضافة، "قس" (١٠/ ٣٨١).
¬ (٨) أي: كيفية المستمعين.
¬ (٩) ابن عيينة.