صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ﴾ [إبراهيم: ٧]: أَعْلَمَكُمْ، آذَنَكُمْ. ﴿رَدُّوا ¬ (¬١) أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ﴾ ¬ (٢) [إبراهيم: ٩]: هَذَا مِثْلٌ، كَفُّوا عَمَّا أُمِرُوا بِهِ. ﴿مَقَامِي﴾ [إبراهيم: ١٤]: حَيْثُ يُقِيمُهُ اللَّه بَيْنَ يَدَيْهِ. ﴿مِنْ وَرَائِهِ﴾ [إبراهيم: ١٦]: قُدَّامَهَ ¬ (٣). ﴿لَكُمْ تَبَعًا ¬ (¬٤)﴾ [إبراهيم: ٢١]: وَاحِدُهَا تَابِعٌ، مِثْلُ غَيَبٍ
"رَبُّكُمْ أَعْلَمَكُمْ" في ذ: "أَعْلَمَكُمْ رَبُّكُمْ". " ﴿مِنْ وَرَائِهِ﴾ " في نـ: " ﴿مِنْ وَرَائِهِ جَهَنَّمُ﴾ ". "قُدَّامَهُ" كذا في ذ، وفي غيره: "مِنْ قُدَّامِهِ".
===
والإعراض عنهم. وقوله تعالى: ﴿مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ﴾ يقال: "استصرخني" أي: "استغاثني" فكأنّ همزته للسلب، أي: أزال صراخي، " ﴿يَسْتَصْرِخُهُ﴾: من الصراخ" والمعنى ما أنا بمغيثكم من العذاب. قوله: " ﴿وَلَا خِلَالٌ﴾ " أي: في قوله تعالى: ﴿مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خِلَالٌ﴾، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب بالفتح فيهما على النفي العام، هو "مصدر خاللتُه خلالًا، ويجوز أيضًا جمع خُلَّة وخلال" كَبُرْمَةٍ وَبِرامٍ، وهذا قاله الأخفش، والجمهور على الأول، والمخاللة: المصاحبة. قوله: " ﴿اجْتُثَّتْ﴾ " في قوله تعالى: ﴿كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ﴾ أي: "استؤصلت" وَأُخِذَتْ جثتها بالكلية، "قس" (١٠/ ٣٧١)، "بيضاوي" (١/ ٥١٨).
¬ (١) قال تعالى: ﴿جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ﴾.
¬ (٢) أي: فعضُّوها غَيظًا مما جاءت به الرسل، "بيض" (١/ ٥٢٤)، قال الكرماني: و"هذا" بحسب المقصود "مثل، كفوا عما أمروا به"، وفي بعضها مثل بالمفتوحتين، انتهى.
¬ (٣) بنصب ميم لأبي ذر.
¬ (٤) في قوله: ﴿إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا﴾.