صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
قُلْتُ: فَمَا هَذِهِ الآيَةُ؟ قَالَتْ: هُمْ أَتْبَاعُ الرُّسُلِ الَّذِينَ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَصَدَّقُوهُمْ، فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْبَلَاءُ، وَاسْتَأْخَرَ عَنْهُمُ النَّصْرُ، حَتَّى اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ مِمَّنْ كَذَّبَهُمْ مِنْ قَوْمِهِمْ، وَظَنَّتِ الرُّسُلُ ¬ (١) أَنَّ أَتْبَاعَهُمْ قَدْ كَذَّبُوهُمْ ¬ (٢)، جَاءَهُمْ نَصْرُ اللَّهِ عِنْدَ ذَلِكَ ¬ (٣). [راجع: ٣٣٨٩، تحفة: ١٦٤٩٧].
٤٦٩٦ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ¬ (٤) قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ ¬ (٥)، عَنِ الزُّهْرِيِّ ¬ (٦) قَالَ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ ¬ (٧)، فَقُلْتُ: لَعَلَّهَا ﴿كُذِبُوا﴾ مُخَفَّفَةً؟ قَالَتْ: مَعَاذَ اللَّهِ نَحْوَهُ ¬ (٨). [راجع: ٣٣٨٩، تحفة: ١٦٤٨٢].
===
أن الرسل قد كذبوهم فيما ادعوا من النبوة وفيما يوعدون به من لم يؤمن من - بيان ما - العقاب أو كذبهم المرسل إليهم بوعد الإيمان. وقول الكرماني: لم تنكر عائشة القراءة وإنما أنكرت التأويلَ: خلافُ الظاهر، "قس" (١٠/ ٣٦١). ومرَّ (برقم: ٣٣٨٩).
¬ (١) أي: ظنوا أنهم قد كذّبهم أممهم فيما جاؤوا به، لطول البلاء عليهم، "قس" (١٠/ ٣٦١).
¬ (٢) فالضمائر كلها على قراءة التشديد عائدة على ﴿الرُّسُلُ﴾، "قس" (١٠/ ٣٦١).
¬ (٣) وحصلت النجاة لمن تعلَّقت به مشيئته وهم النبي والمؤمنون، والظن هنا بمعنى اليقين، "قس" (١٠/ ٣٦١).
¬ (٤) الحكم بن نافع، "قس" (١٠/ ٣٦١).
¬ (٥) هو ابن أبي حمزة، "قس" (١٠/ ٣٦١).
¬ (٦) محمد بن مسلم، "قس" (١٠/ ٣٦١).
¬ (٧) ابن الزبير.
¬ (٨) أي: فذكرت نحو حديث صالح بن كيسان، "قس" (١٠/ ٣٦١)