صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
لَا مِنْ قَوْلِهِ: ﴿أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ ¬ (¬١) ¬ (¬٢)﴾، وَاحِدُهَا ضِغْثٌ. ﴿وَنَمِيرُ ¬ (¬٣)﴾ [يوسف: ٦٥]: مِنَ الْمِيرَةِ ¬ (٤). ﴿وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍ﴾ [يوسف: ٦٥]: مَا يَحْمِلُ بَعِيرٌ. ﴿آوَى إِلَيْهِ﴾ [يوسف: ٦٩]: ضَمَّ إِلَيْهِ،
"ضَمَّ إِلَيْهِ" في نـ: "ضَمَّ" بإسقاط "إِلَيه".
===
¬(١) قوله: (لا من قوله: أضغاث أحلام) أي: الضغث في قوله تعالى: ﴿وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا﴾ بمعنى الكف من الحشيش لا بمعنى "ما لا تأويل له"، "ك" (١٧/ ١٦٠).
¬ (٢) الذي هو بمعنى "لا تأويل له"، "قس" (١٠/ ٣٤٨).
¬ (٣) قوله: (﴿وَنَمِيرُ﴾) يريد قوله: ﴿هَذِهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا وَنَمِيرُ أَهْلَنَا﴾ من الميرة بكسر الميم وهي الطعام، أي: نجلب إلى أهلنا الطعام. " ﴿وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍ﴾ " أي: "ما يحمل بعير" بسبب حضور أخينا، لأنه كان يكيل لكل رجل حملَ بعير. قوله: " ﴿آوَى إِلَيْهِ﴾ " أي: "ضَمَّ إلَيه" أخاه بنيامين إلى الطعام أو إلى المنزل. قوله: " ﴿السِّقَايَةَ﴾ " يريد قوله تعالى ﴿فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ جَعَلَ السِّقَايَةَ﴾: "مكيال" أي: إناء كان يوسف ﵇ يشرب به فجعلوه مكيالًا لئلا يكتالوا بغيره فيظلموا. قوله: " ﴿خَلَصُوا نَجِيًّا﴾ " [يوسف: ٨٠] أي: "اعترفوا" وللكشميهني "اعتزلوا نجيًا" وهو الصواب، أي: انفردوا وليس معهم أخوهم، أو خلا بعضهم إلى بعض يتشاورون لا يخالطهم غيرهم، و ﴿نَجِيًّا﴾ حال من فاعل ﴿خَلَصُوا﴾ يستوي فيه المذكر والمؤنث، "قس" (١٠/ ٣٤٨)، والمثنى والجمع، "ك" (١٧/ ١٦٠ - ١٦١).
¬ (٤) بالكسر: جلب الطعام، "ق" (ص: ٤٤٥).