صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
سَتَرْتُهَا فِي الدُّنْيَا، وَأَغْفِرُهَا لَكَ الْيَوْمَ، ثُمَّ تُطْوَى ¬ (١) صَحِيفَةُ حَسَنَاتِهِ، وَأَمَّا الآخَرُونَ ¬ (٢) - أَو الْكُفَّارُ - فَيُنَادَى عَلَى رُءُوسِ الأَشْهَادِ ﴿هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ﴾ " [هود: ١٨]. وَقَالَ شَيْبَانُ ¬ (٣) عَنْ قَتَادَةَ: حَدَّثَنَا ¬ (٤) صَفْوَانُ. [راجع: ٢٤٤١].
٥ - بَابُ قَوْلِهِ: ﴿وَكَذَلِكَ ¬ (¬٥) أَخْذُ رَبِّكَ ¬ (¬٦) إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ﴾ [هود: ١٠٢]
"ثُمَّ تُطْوَى صَحِيفَةُ" في هـ، ذ: "ثُمَّ يُعْطَى صَحِيفَةَ" بلفظ المجهول أي: يُعطَى هو صحيفة حسناته، "قسطلاني" (١٠/ ٣٤٠). " ﴿كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ﴾ " زاد بعده في ذ: " ﴿أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ﴾ ". " ﴿وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ﴾ " زاد قبله في نـ: " ﴿أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ﴾ " [هود: ٨٠].
===
¬(١) على بناء المفعول من الطيّ، "قس" (١٠/ ٣٤٠).
¬ (٢) قوله: (وأما الآخرون) بالمد وفتح الخاء المعجمة. قوله: "أو الكفار" بالشك من الراوي، كذا في "القسطلاني" (١٠/ ٣٤٠).
قال الكرماني (١٧/ ١٥٦): الآخرون بالمد وفتح الخاء وكسرها، وفي بعضها بالقصر والكسر أي: المدبرون المتأخرون عن الخير، انتهى. وسبق في "المظالم" (برقم: ٢٤٤١): "وأما الكافرون والمنافقون".
¬ (٣) هو ابن عبد الرحمن النحوي، مما وصله ابن مردويه، "قس" (١٠/ ٣٤٠).
¬ (٤) فيه صراحة التحديث.
¬ (٥) خبر مقدم.
¬ (٦) مبتدأ.