صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
النَّبِيُّ ﷺ، أَوْ يَمُوتَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأَكُونَ مِنَ النَّاسِ بِتِلْكَ الْمَنْزِلَةِ، فَلَا يُكَلِّمُنِي أَحَدٌ مِنْهُمْ، وَلَا يُصَلِّي عَلَيَّ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَوْبَتَنَا عَلَى نَبِيِّهِ ﷺ حَتَّى بَقِيَ الثُّلُثُ ¬ (١) الآخِرُ مِنَ اللَّيْلِ، وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ عِنْدَ أُمِّ سَلَمَةَ، وَكَانَتْ أُمُّ سَلَمَةَ مُحْسِنَةً فِي شَأْنِي مَعْنِيَّةً ¬ (٢) فِي أَمْرِي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "يَا أُمَّ سَلَمَةَ تِيبَ ¬ (٣) عَلَى كَعْبٍ". قَالَتْ:
"وَلَا يُصَلِّي عَلَيَّ" في هـ، ذ: "وَلَا يُسَلِّمُ عَلَيَّ"، وفي نـ: "ولا يسلمني". "مَعْنِيَّةً" في هـ، ذ: "مُعِينَةً".
===
إنما يتعدى بعلى وقد يكون اتباعًا ليكلمني. قال القاضي: أو يرجع إلى قول من فسر السلام بأن معناه: إنك مسلم مني، "قس" (١٠/ ٣١٩).
¬ (١) بعد مضي خمسين ليلة من النهي عن كلامه، "قس" (١٠/ ٣١٩).
¬ (٢) قوله: (معنية) بفتح الميم وسكون العين المهملة وكسر النون وتشديد التحتية، أي: ذات اعتناء، ولأبي ذر عن الكشميهني "معينة في أمري" بضم الميم وكسر العين فتحتية ساكنة فنون مفتوحة، أي: ذات إعانة. قال العيني: ليست مشتقة من العون - كما قاله بعضهم - يريد الحافظ ابن حجر -. وقد رأيت في هامش الفرع مما عزاه لليونينية: وعن عياض (١): معنية يعني بفتح الميم وسكون العين، كذا للأصيلي، ولغيره: معينة بضم الميم وكسر العين، من العون، قال: والأول أليق بالحديث، "قس" (١٠/ ٣١٩).
¬ (٣) على صيغة المجهول من الماضي، "خ".