Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١٨ - باب قوله: ﴿وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه ثم تاب عليهم ليتوبوا إن الله هو التواب الرحيم﴾ [التوبة: ١١٨]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٩/ ٢٦٨

٤٦٧٧ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ ¬ (١) قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي شُعَيْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ ¬ (٢) قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ رَاشِدٍ ¬ (٣): أَنَّ الزُّهْرِيَّ ¬ (٤) حَدَّثَهُ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ ¬ (٥) قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ، وَهُوَ أحَدُ الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ تِيبَ ¬ (٦) عَلَيْهِمْ: أَنَّهُ لَمْ يَتَخَلَّفْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا قَطُّ غَيْرَ غَزْوَتَيْنِ: غَزْوَةِ الْعُسْرَةِ ¬ (٧) وَغَزْوَةِ بَدْرٍ.

"حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ" في نـ: "حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ". "حَدَّثَنَا أَحْمَدُ" في نـ: "أَخْبَرَنَا أحْمَدُ". "غَزْوَةِ الْعُسْرَةِ" في نـ: "غَزْوَةِ الْعُسَيْرَةِ". "وَغَزْوَةِ بَدْرٍ" في نـ: "وَعَنْ غَزْوَةِ بَدْرٍ".

===

¬(١) قوله: (محمد) قال الغساني: لم يقع ذكر محمد قبل ذكر أحمد في نسخة ابن السكن، وثبت لغيره من الرواة، واضطرب قول الحاكم فيه فمرة يقول: هو ابن النضر بن عبد الوهاب، ومرة قال: هو ابن إبراهيم البوشنجي، قال: وعندي أنه ابن يحيى الذهلي، كذا في "الكرماني" (١٧/ ١٤٤، ١٤٥). قوله: "أحمد بن أبي شعيب" نسبه لجده، واسم أبيه عبد الله بن أبي شعيب، كذا في "القسطلاني" (١٠/ ٣١٨).

¬ (٢) الجزري.

¬ (٣) الجزري.

¬ (٤) محمد بن مسلم، "قس" (١٠/ ٣١٨).

¬ (٥) عبد الله، "قس" (١٠/ ٣١٨).

¬ (٦) بكسر الفوقية مجهول تاب، "قس" (١٠/ ٣١٨).

¬ (٧) بضم العين وسكون السين المهملتين، وهي غزوة تبوك، "قس" (١٠/ ٣١٨).