Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١٤ - باب قوله: ﴿سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم إليهم لتعرضوا عنهم فأعرضوا عنهم إنهم رجس ومأواهم جهنم جزاء بما كانوا يكسبون﴾ [التوبة: ٩٥]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٩/ ٢٥٨

وَصَلَّيْنَا مَعَهُ، ثُمَّ أُنْزِلَ عَلَيْهِ: ﴿وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ﴾. [راجع: ١٢٦٩، تحفة: ٧٨٠٩].

١٤ - بَابُ قَوْلِهِ: ﴿سَيَحْلِفُونَ ¬ (¬١) بِاللَّهِ لَكُمْ ¬ (¬٢) إِذَا انْقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ [التوبة: ٩٥]

"ثُمَّ أُنْزِلَ عَلَيْهِ" كذا في ذ، وفي نـ: "ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ". " ﴿وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ. . .﴾ إلخ" سقط في نـ. "بَابُ قَوْلِهِ" ثبت في ذ. " ﴿فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ. . .﴾ إلخ" في نـ بدله: "الآية".

===

لمن مات مشركًا لا يستلزم النهيَ عن الاستغفار لمن مات مظهرًا للإسلام، من "قس" (١٠/ ٣٠٩).

¬ (١) قوله: (﴿سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ﴾) أيمانًا كاذبة، والمحلوف عليه: ما قدروا على الخروج في غزوة تبوك، " ﴿إِذَا انْقَلَبْتُمْ﴾ " رجعتم من الغزو " ﴿إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ﴾ " [التوبة: ٩٥]، فلا تعاتبوهم - عطف على "لتعرضوا" لا نهي، "كشف" - " ﴿فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ﴾ " احتقارًا لهم ولا توبّخوهم " ﴿إِنَّهُمْ رِجْسٌ﴾ " قذر نجس بواطنهم واعتقاداتهم، وهو علة للإعراض وترك المعاتبة. " ﴿وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ﴾ " أي: مصيرهم في الآخرة إليها، وهو تمام التعليل، والمعنى: أن النار كَفَتْهم عتابًا فلا تتكلفوا عتابهم. " ﴿جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ " من النفاق، ونصب جزاء على المصدر، أي: يُجْزَون جزاء، ويجوز أن يكون علة، "بيض" (١/ ٤١٨)، "قس" (١٠/ ٣١٠). وسقط قوله " ﴿فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ﴾ إلخ" لأبي ذر.

¬ (٢) سقط قوله: " ﴿لَكُمْ﴾ " في رواية الأصيلي، والصواب إثباتها، "ف" (٨/ ٣٤٠).