صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٤ - بَابُ قَولِهِ: ﴿إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ¬ (¬١)﴾ [التوبة: ٤] ٤٦٥٧
- حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ¬ (٢) قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ¬ (٣) قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ صَالِحٍ ¬ (٤)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ¬ (٥): أَنَّ حُمَيْدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَخْبَرَهُ: أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ أَخْبَرَهُ: أَنَّ أَبَا بَكْرٍ بَعَثَهُ ¬ (٦) فِي الْحَجَّةِ الَّتِي
"بَابُ قَولِهِ" سقط في نـ. "حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ" في ذ: "حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ". "حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ" في نـ: "أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ".
===
ما اشتملت عليه. "أن لا يحج بعد العام مشرك"، وهو قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا﴾ [التوبة: ٢٨] وبهذا يندفع استشكال أن عليًا كان مأمورًا بأن يؤذن ببراءة فكيف أذن بأن لا يحج بعد العام مشرك؟ كما قاله الكرماني، "قس" (١٠/ ٢٨٦).
¬ (١) قوله: (﴿إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾) استثناء من المشركين، والتقدير: براءة من الله إلى المشركين إلا من الذين لم ينقضوكم شيئًا من شروط العهد ولم ينكُثوا، "قس" (١٠/ ٢٨٦)، "بيضاوي" (١/ ٣٩٥).
¬ (٢) هو ابن منصور، أبو يعقوب المروزي.
¬ (٣) ابن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، "قس" (١٠/ ٢٨٦).
¬ (٤) هو ابن كيسان، "قس" (١٠/ ٢٨٦).
¬ (٥) محمد بن مسلم الزهري.
¬ (٦) قوله: (بعثه في الحجة التي … ) إلخ، قال القسطلاني (١٠/ ٢٨٥): وإنما كانت مباشرة أبي هريرة لذلك بأمر الصديق في ذلك مصروفًا إلى علي ﵁؛ لأن الصديق كان هو الأمير على الناس في تلك الحجة، وكان علي لم يطق التأذين وحده فاحتاج لِمُعِينٍ على ذلك،