صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٤٦٥٢ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ¬ (١) قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ¬ (٢)، عَنْ عَمْرٍو ¬ (٣)، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ﴾ فَكُتِبَ ¬ (٤) عَلَيْهِمْ أَنْ لَا يَفِرَّ وَاحِدٌ مِنْ عَشَرَةٍ ¬ (٥) - فَقَالَ سُفْيَانُ ¬ (٦) غَيْرَ مَرَّةٍ: أَنْ لَا يَفِرَّ عِشْرُونَ مِنْ مِائَتَيْنِ ¬ (٧) -، ثُمَّ نَزَلَتِ: ﴿الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ﴾ الآيَةَ، فَكَتَبَ ¬ (٨) أَنْ لَا يَفِرَّ مِائَةٌ مِنْ مِائَتَيْنِ - وَزَادَ
"فَقَالَ سُفْيَانُ" في نـ: "وَقَالَ سُفْيَانُ". " ﴿خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ﴾ " زاد بعده في نـ: " ﴿وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا﴾ ". "وَزَادَ" كذا في ذ، وفي غيره: "زَادَ" بإسقاط الواو.
===
في مقابلة مائتين، ومائة في مقابلة ألف، كل واحد لعشرة. قوله: " ﴿بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ﴾ " أي: بسبب أنهم جهلة بالله واليوم الآخر، يقاتلون لغير ثواب واعتقاد أجر في الآخرة لتكذيبهم لها، "قسطلاني" (١٠/ ٢٧٤).
¬ (١) المديني.
¬ (٢) ابن عيينة.
¬ (٣) ابن دينار، "قس" (١٠/ ٢٧٤).
¬ (٤) بضم الكاف، أي: فرض، "قس" (١٠/ ٢٧٤).
¬ (٥) هو معنى الآية، "قس" (١٠/ ٢٧٤).
¬ (٦) ابن عيينة، "قس" (١٠/ ٢٧٤).
¬ (٧) قوله: (أن لا يفر عشرون من مائتين) وهذا يوافق لفظَ القرآن، فالظاهر أن سفيان كان يرويه تارة بالمعنى وتارة باللفظ، "قس" (١٠/ ٢٧٥).
¬ (٨) بفتح الكاف أي: فرض الله.