صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ ¬ (¬١)﴾. قَالَ ابْنُ عُمَرَ: قَدْ فَعَلْنَا ¬ (٢) عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِذْ ¬ (٣) كَانَ الإسْلَامُ قَلِيلًا، فَكَانَ الرَّجُلُ يُفْتَنُ ¬ (٤) فِي دِينِهِ، إِمَّا يَقْتُلُوهُ وَإِمَّا ¬ (٥) يُوثِقُوهُ ¬ (٦)، حَتَّى كَثُرَ الإِسْلَامُ، فَلَمْ تَكُنْ فِتْنَةٌ، فَلَمَّا رَأَى ¬ (٧) أَنَّهُ ¬ (٨) لَا يُوَافِقُهُ فِيمَا يُرِيدُ ¬ (٩) قَالَ ¬ (١٠): فَمَا قَوْلُكَ فِي عَلِيٍّ وَعُثْمَانَ ¬ (١١)؟ قَالَ ابْنُ عُمَرَ: مَا قَوْلِي فِي عَلِيٍّ وَعُثْمَانَ؟! أَمَّا عُثْمَانُ فَكَانَ اللَّهُ قَدْ عَفَا عَنْهُ ¬ (١٢)، فَكَرِهْتُمْ أَنْ تَعْفُوا ¬ (١٣) عَنْهُ، وَأَمَّا عَلِيٌّ
"إِمَّا يَقْتُلُوهُ وَإِمَّا يُوثِقُوهُ" في ذ: "إِمَّا يَقْتُلُونَهُ وَإِمَّا يُوثِقُونَهُ".
===
¬(١) هذا موضع الترجمة، "قس" (١٠/ ٢٧٢).
¬ (٢) أي: ذلك.
¬ (٣) أي: حين، "قس" (١٠/ ٢٧٢).
¬ (٤) مبنيًّا للمفعول، "قس" (١٠/ ٢٧٢).
¬ (٥) بكسر الهمزة، "خ".
¬ (٦) بحذف النون في لغة فصيحة، ولأبي ذر بإثباتها في الموضعين، "قس" (١٠/ ٢٧٣).
¬ (٧) أي: الرجل، "قس" (١٠/ ٢٧٣).
¬ (٨) أي: ابن عمر، "قس" (١٠/ ٢٧٣).
¬ (٩) أي: من القتال، "قس" (١٠/ ٢٧٣).
¬ (١٠) الرجل.
¬ (١١) وكان السائل من الخوارج، "قس" (١٠/ ٢٧٣).
¬ (١٢) لما فرّ يوم أحد في قوله: ﴿وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ﴾ [آل عمران: ١٥٥]، "قس" (١٠/ ٢٧٣).
¬ (١٣) بفتح الفوقية وسكون الواو، خطابًا للجماعة.