Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١ - وقوله: ﴿يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم﴾ [الأنفال: ١]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٩/ ١٩٩

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ¬ (١)

٨ - سُورَةُ الأَنْفَالِ

١ - وَقَوْلُهُ: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ ¬ (¬٢) قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ ¬ (¬٣) فَاتَّقُوا اللَّهَ ¬ (¬٤) وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ ¬ (¬٥)﴾ [الأنفال: ١]

قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ¬ (٦): الْأَنْفَالُ: الْمَغَانِمُ ¬ (٧). وَقَالَ

"بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ" ثبت في ذ، وسقط لغيره. "سُورَةُ الأَنْفَالِ" كذا في ذ، وفي نـ: "مِنْ سُورَةِ الأَنْفَالِ". "وَقَولُهُ" في نـ: "قَولُهُ" بإسقاط الواو. " ﴿لِلَّهِ وَالرَّسُولِ﴾ " زاد في ذ: "الآية"، وسقط ما بعد ذلك.

===

¬(١) قال العيني (١٢/ ٦٢٦): لم تثبت البسملة إلا في رواية أبي ذر. وعلى هذا "بسم الله. . ." إلخ، مبتدأ خبره "من سورة الأنفال"، "الخير الجاري" (٢/ ٣٩٦).

¬ (٢) أي: عن حكمها لاختلاف وقع بينهم فيما يأتي ذكره إن شاء الله تعالى، "قس" (١٠/ ٢٦٣).

¬ (٣) يقسمها ﷺ على ما يأمره الله، "قس" (١٠/ ٢٦٣).

¬ (٤) أي: في الاختلاف.

¬ (٥) قوله: (﴿وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ﴾) أي: الحالَ التي بينكم إصلاحًا يحصل به الألفة والاتفاق، وذلك بالمواساة والمساعدة في الغنائم، وسقط قوله: ﴿يَسْأَلُونَكَ. . .﴾ إلخ، لأبي ذر، "قسطلاني" (١٠/ ٢٦٣).

¬ (٦) فيما وصله من طريق علي بن أبي طلحة عنه، "قس" (١٠/ ٢٦٣).

¬ (٧) قوله: (الْأَنْفَالُ) هي "المغانم" كانت لرسول الله ﷺ خالصة ليس لأحد فيها شيء، وقيل: سميت المغانم أنفالًا لأن المسلمين فُضَّلوا بها على سائر الأمم الذين لم تحلَّ لهم. وسمي التطوعُ نافلة لزيادته على الفرض