صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
الْجَزْلَ ¬ (١)، وَلَا تَحْكُمُ بَيْنَنَا بِالْعَدْلِ، فَغَضِبَ عُمَرُ ¬ (٢) حَتَّى هَمَّ أَنْ يُوقِعَ بهِ، فَقَالَ لَهُ الْحُرُّ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ لِنَبِيِّهِ ﷺ: ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾ [الأعراف: ١٩٩]، وَإِنَّ هَذَا مِنَ الْجَاهِلِينَ، وَاللَّهِ مَا جَاوَزَهَا ¬ (٣) عُمَرُ حِينَ تَلَاهَا عَلَيْهِ، وَكَانَ وَقَّافًا ¬ (٤) عِنْدَ كِتَابِ اللَّهِ. [طرفه: ٧٢٨٦، تحفة: ٥٨٥٢].
٤٦٤٣ - حَدَّثَنَا يَحْيَى ¬ (٥) قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ¬ (٦)، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ
"حَتَّى هَمَّ أَنْ يُوقِعَ بِهِ" كذا في قتـ، وفي غيره: "حَتَّى هَمَّ بِهِ". "إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ" في نـ: "قَالَ اللَّهُ تَعَالَى"، ولفظ "تَعَالَى" ساقط في نـ. "حَدَّثَنَا" في ذ: "حَدَّثَنِي". "يَحْيَى" في سـ: "يَحْيَى بنُ جَعْفَرٍ"، وفي كن: "يَحْيَى بنُ مُوسَى".
===
وهو المراد ههنا. ووهِمَ الزركشي (٢/ ٩٢٣) في قوله: إن آخره همزة مفتوحة.
¬ (١) بفتح الجيم وسكون الزاي، أي: ما تعطينا العطاء الكثير، "قس" (١٠/ ٢٦١).
¬ (٢) وكان شديدًا في الله، "قس" (١٠/ ٢٦٢).
¬ (٣) أي: الآية المتلوّة أي: لم يتعدّ العمل بها، "قس" (١٠/ ٢٦٢).
¬ (٤) قوله: (وكان وقّافًا) بتشديد القاف، أي: كان لا يتجاوز عن الحكم الذي يحكم به الكتابُ المجيدُ، "خ" (٢/ ٣٩٥). وهذا الحديث من أفراده، وسيجيء في "الاعتصام".
¬ (٥) غير منسوب، قال ابن السكن: هو ابن موسى، وقال المستملي: هو ابن جعفر البِيكَنْدِي، ورجّحه ابن حجر، "قس" (١٠/ ٢٦٢).
¬ (٦) هو ابن الجراح الرؤاسي، "قس" (١٠/ ٢٦٢).