Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٥ - باب قوله: ﴿خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين﴾ [الأعراف: ١٩٩]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٩/ ١٩٦

وَكَانَ ¬ (١) مِنَ النَّفَرِ الَّذِينَ يُدْنِيهِمْ ¬ (٢) عُمَرُ، وَكَانَ الْقُرَّاءُ ¬ (٣) أَصْحَابَ مَجَالِسِ عُمَرَ وَمُشَاوَرَتِهِ ¬ (٤) كُهُولًا كَانُوا أَوْ شُبَّانًا ¬ (٥). فَقَالَ عُيَيْنَةُ لِابْنِ أَخِيهِ ¬ (٦): يَا ابْنَ أَخِي، لَكَ وَجْهٌ ¬ (٧) عِنْدَ هَذَا الأَمِيرِ فَاسْتَأْذِنْ لِي عَلَيْهِ. قَالَ: سَأَسْتَأْذِنُ لَكَ عَلَيْهِ. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَاسْتَأْذَنَ الْحُرُّ لِعُيَيْنَةَ فَأَذِنَ لَهُ عُمَرُ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ قَالَ: هِيْ ¬ (٨) يَا ابْنَ الْخَطَّابِ، فَوَاللَّهِ مَا تُعْطِينَا

"مُشَاوَرَتِهِ" في نـ: "مُشَاوَرِيهِ". "شُبَّانًا" في هـ: "شَبَابًا" - كسحابٍ -. "لَكَ وَجْهٌ" في ذ: "هَلْ لَكَ وَجْهٌ".

===

¬(١) أي: الحر، "خ".

¬ (٢) أي: يقربهم، "قس" (١٠/ ٢٦١).

¬ (٣) وكانوا علماء الصحابة، "خ".

¬ (٤) قوله: (ومشاورته) بلفظ المصدر عطفًا على "مجالس"، وبلفظ المفعول أو الفاعل عطفًا على "أصحاب"، كذا في "الكرماني" (١٧/ ١١٩). قوله: "كهولًا" جمع كهل، وهو الذي وَخَطَه الشيبُ - كَوَعَدَه: خالطه، أو فشا شَيْبُه، أو استوى، "ق" (ص: ٦٣٦) -. قوله: "شبانًا" بضم الشين وشدة الموحدة وبالنون، وللكشميهني "شبابًا" بفتح المعجمة وخفة الموحدة الأولى، كذا في "القسطلاني" (١٠/ ٢٦١).

¬ (٥) كرمّان.

¬ (٦) أي: الحر بن قيس.

¬ (٧) أي: وجيه، "قس" (١٠/ ٢٦١).

¬ (٨) قوله: (هِيْ) بكسر الهاء وسكون الياء، هي كلمة تهديد، وقيل: هي ضمير، وهناك محذوف، أي: هي داهية، كذا في "القسطلاني" (١٠/ ٢٦١). قال السيوطي في "التوشيح" (٦/ ٢٨٥١): وروي "هيه" بسكون التحتية: كلمة استزادة، قال الليث: وقد يكون كلمة زجر، قال ابن حجر: