صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ ¬ (١) فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ ¬ (٢)﴾ [الأعراف: ١٤٣]
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ¬ (٣): ﴿أَرِنِي﴾ أَعْطِنِي ¬ (٤).
٤٦٣٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ¬ (٥) قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ¬ (٦)، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى الْمَازِنِيِّ ¬ (٧)، عَنْ أَبِيهِ ¬ (٨)، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ ¬ (٩) مِنَ الْيَهُودِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ
"﴿قَالَ لَنْ تَرَانِي. . .﴾ إلخ" سقط في ذ، وقَالَ بعد قَولِهِ: " ﴿أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ﴾ ": "الآية".
===
¬(١) أي: جبل زبير بفتح الزاي، وهو الذي كلّم الله تعالى عليه موسى ﵇، "صحاح" [انظر "القاموس" (ص: ٣٥٩]).
¬ (٢) لأن إيمان كل نبي مقدم على إيمان أمته، وقيل: معناه: أنا أول من آمن بك بأنك لا تُرى في الدنيا، "بيضاوي" (١/ ٣٥٩).
¬ (٣) وصله ابن جرير، "قس" (١٠/ ٢٥٥).
¬ (٤) الظاهر أن مراده: أعطني رؤيتك، "خ".
¬ (٥) البيكندي.
¬ (٦) هو ابن عيينة، "قس" (١٠/ ٢٥٥).
¬ (٧) الأنصاري.
¬ (٨) يحيى بن عمارة، "قس" (١٠/ ٢٥٥).
¬ (٩) قيل: اسمه فنحاص، بكسر الفاء وسكون النون وحاء مهملة آخره صاد مهملة، "قس" (١٠/ ٢٥٥).