Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٧ - سورة الأعراف

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٩/ ١٨٣

مَا غَشَّوا ¬ (١) بِهِ. (نُشُرًا) ¬ (٢) [الأعراف: ٥٧]: مُتَفَرِّقَةً. ﴿نَكِدًا﴾ [الأعراف: ٥٨]: قَلِيلًا. ﴿يَغْنَوْا﴾ [الأعراف: ٩٢]: يَعِيشُوا. ﴿حَقِيقٌ﴾ [الأعراف: ١٠٥]: حَقٌّ. ﴿وَاسْتَرْهَبُوهُمْ﴾ [الأعراف: ١١٦]: مِنَ الرَّهْبَةِ ¬ (٣). ﴿تَلْقَفُ﴾ [الأعراف: ١١٧]: تَلْقَمُ. ﴿طَائِرُهُمْ﴾ [الأعراف: ١٣١]: حَظُّهُمْ.

===

تأخر وأبطأ، وهو عبارة عن شدة ميله إلى زهرة الدنيا ونعيمها. قال تعالى: ﴿"سَنَسْتَدْرِجُهُمْ" مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ﴾ هو "كقوله تعالى: ﴿فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا﴾ " وجه التشبيه أخذ الله إياهم بغتةً. قال تعالى: ﴿وَإِمَّا "يَنْزَغَنَّكَ" مِنَ الشَّيْطَانِ﴾ قال أبو عبيدة: أي: "يستخفنك". وقال غيره: وإما ينخسنّك من الشيطان نخس، أي: وسوسة تحملك على خلاف ما أُمِرْتَ به ﴿فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ﴾ من نزغه. قال تعالى: ﴿إِذَا مَسَّهُمْ "طَائِفٌ"﴾ [في قراءة ابن كثير وأبي عمرو والكسائي ويعقوب "طَيْفُ"] هو مصدر، قال أبو عبيدة: "مُلِمٌّ" أي: نازل. قوله: "به لَمَمٌ" أي: يقال: "به لَمَمٌ": أي: صرع منه، أو إصابة ذنب، أو همّ به. قوله: "ويقال" له "طائف" هو اسم فاعل من طاف يطوف كأنها طافت بهم ودارت حولهم، وهي قراءة نافع وابن عامر وعاصم وحمزة، "وهو" كالسابق "واحد" في المعنى. قال تعالى: ﴿وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا "وَخِيفَةً"﴾ أي: "خوفًا" قاله أبو عبيدة. وقال ابن جريج في قوله تعالى: ﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا "وَخُفْيَةً"﴾ أي: سرًّا، "من الإخفاء"، هذا كله ملتقط من "قس" (١٠/ ٢٤٩ - ٢٥١)، "بيض" (١/ ٣٣٩ - ٣٧٢).

¬ (١) غطوا، "قس" (١٠/ ٢٣).

¬ (٢) بالنون المضمومة، قرأ عاصم بشرًا.

¬ (٣) وهي الخوف، "قس" (١٠/ ٢٥٠).