Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٧ - سورة الأعراف

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٩/ ١٨٢

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

===

المضمومة، وقرأ عاصم "بُشْرًا" بضم الموحدة وسكون المعجمة، وهو تخفيف بشر جمع بشير. وقال تعالى: ﴿لَا يَخْرُجُ إِلَّا "نَكِدًا"﴾ " أي: "قليلًا" وقال تعالى: ﴿كَأَنْ لَمْ "يَغْنَوْا"﴾ " أي: "يعيشوا"، والغَناء بالفتح النفع. وقال: ﴿إِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (١٠٤) "حَقِيقٌ"﴾ أي: "حق" واجب عليّ. قال تعالى: ﴿فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ "وَاسْتَرْهَبُوهُمْ﴾ من الرهبة" وهي الخوف. قال: ﴿فَإِذَا هِيَ "تَلْقَفُ" مَا يَأْفِكُونَ﴾ أي: "تلقم" وتأكل ما يلقونه، ويوهمون أنه حق. قال تعالى: ﴿أَلَا إِنَّمَا "طَائِرُهُمْ"﴾ أي: "حظهم" ونصيبهم عند الله. قال تعالى: ﴿فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ﴾ بضم القاف وفتح الميم المشددة، هو "الحمنان" بفتح المهملة، ضبطه الكرماني وغيره، وقال ابن حجر: بضمها، "يشبه صغار الحلم" بفتح الحاء واللام، قال الأصمعي: أوله قمقامة، ثم حمنانة، ثم قراد، ثم حلمة، وهي القراد العظيم. قال تعالى: ﴿وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ﴾ أي: يبنون، والعرش البناء. قال تعالى: ﴿وَلَمَّا "سُقِطَ" فِي أَيْدِيهِمْ﴾ قال أبو عبيدة: "كل من ندم فقد سُقِطَ في يده" لأن النادم المتحسِّرَ يعضّ يدَه غمًّا فتصير يده مسقوطًا فيها. قال تعالى: ﴿وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ "أَسْبَاطًا" أُمَمًا﴾ قال أبو عبيدة: هم "قبائل بني إسرائيل": قال تعالى: " ﴿يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ﴾ " قال أبو عبيدة: أي: "يتعدون له"، وسقط لأبي ذر لفظ "له"، وفي نسخة "به" بالموحدة بدل اللام. قوله: و"يجاوزون" وفي نسخة "يتجاوزون" أي: حدود الله بالصيد فيه وقد نهوا عنه. قوله: "تعدَّ: تَجَاوَزَ" وفي نسخة "تَعْدُ" بسكون العين المهملة، "تُجاوِزْ" بضم أوله وكسر الواو، ولأبي ذر: "تجاوزٌ بعد تجاوزٍ". قال تعالى: ﴿إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ "شُرَّعًا"﴾ جمع الشارع، وهو الظاهر على وجه الماء. قال تعالى: ﴿بِعَذَابٍ "بَئِيسٍ"﴾ أي: "شديد" فعيل من: بَؤُسَ يَبْؤُسُ بأسًا: إذا اشتد. قال تعالى: ﴿"أَخْلَدَ" إِلَى الْأَرْضِ﴾ "قعد وتقاعس" أي: