صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
وَأَبَا حَبَّةَ ¬ (١) الأَنْصَارِيَّ كَانَا يَقُولَانِ: قَالَ النَّبِيَّ ﷺ: "ثُمَّ عُرَجَ ¬ (٢) بِي حَتَّى ظَهَرْتُ لِمُسْتَوًى ¬ (٣) أَسْمَعُ فِيهِ صَرِيفَ الأَقْلَامِ". قَالَ ابْنُ حَزْمٍ ¬ (٤) وَأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "فَفَرَضَ اللهُ ﷿ عَلَى أُمَّتِي خَمْسِينَ صَلَاةً، فَرَجَعْتُ بِذَلِكَ حَتَّى مَرَرْتُ عَلَى مُوسَى فَقَالَ: مَا فَرَضَ اللهُ لَكَ عَلَى أُمَّتِكَ؟ قُلْتُ: فَرَضَ خَمْسِينَ صَلَاةً، قَالَ؟ فَارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ، فَإِنَّ أُمَّتَكَ لَا تُطِيقُ،
"وَأَبَا حَبَّةَ" مصحح عليه، وفي قا: "وَأَبَا حَيَّةَ" بمثناة تحتية. "لِمُسْتَوًى" في نـ: "بِمُسْتَوًى". "فَفَرَضَ اللهُ" في حـ: "فَفَرَضَ". "﷿" زاده الأصيلي. "فَرَضَ خَمْسِينَ" في نـ: "فَرَضَ عليّ خَمْسِينَ". "لَا تُطِيقُ" كذا في ذ، صـ، عسـ، وفي نـ: "لَا تُطِيقُ ذَلِكَ".
===
¬(١) بفتح المهملة وشدة الموحدة على الصحيح، "ك" (٤/ ٦).
¬ (٢) معروفًا ومجهولًا.
¬ (٣) قوله: (لمستوى) بفتح الواو، أي: موضع مشرف يستوي عليه وهو المصعد، وقوله: "صريف الأقلام" بفتح الصاد المهملة، أي: صوت الأقلام حالَ الكتابة، كانت الملائكة تكتب (١) الأقضية، أو ما شاء الله أن يكتب، "خ" (١/ ٢٢٢).
¬ (٤) قوله: (قال ابن حزم) أي: عن شيخه وأنس عن أبي ذرٍ، كذا جزم به أصحاب (٢) "الأطراف"، ويحتمل أن يكون مرسلًا من جهة ابن حزم، ومن رواية أنس بلا واسطة، "ف" (١/ ٤٦٢)، وكذا في "الخير الجاري" (١/ ٢٢٢).