Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١ - باب كيف فرضت الصلاة في الإسراء

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١/ ٦٢٨

مُحَمَّدٌ، فَقَالَ: أَأُرْسِلَ إِلَيْهِ ¬ (١)؟ قَالَ: نَعَمْ. فَلَمَّا فُتِحَ عَلَوْنَا السَّمَاءَ الدُّنْيَا، فَإِذَا رَجُلٌ قَاعِدٌ عَلَى يَمِينِهِ أَسْوِدَةٌ ¬ (٢)، وَعَلَى يَسَارِهِ أَسْوِدَةٌ، إِذَا نَظَرَ قِبَلَ يَمِينِهِ ضَحِكَ، وَإِذَا نَظَرَ قِبَلَ شِمَالِهِ بَكَى، فَقَالَ: مَرْحَبًا بِالنَّبِيِّ الصَّالِحِ وَالاِبْنِ الصَّالِحِ، قُلْتُ لِجَبْرئيلَ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ هَذَا آدَم، وَهَذِهِ الأسْوِدَةُ عَنْ يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ نَسَمُ ¬ (٣) بَنِيهِ، فَأَهْلُ الْيَمِينِ مِنْهُمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ، وَالأسْوِدَةُ الَّتِي عَنْ شِمَالِهِ أَهلُ النَّارِ، فَإِذَا نَظَرَ عَنْ يَمِينِهِ ضَحِكَ، وَإِذَا نَظَرَ قِبَلَ شِمَالِهِ بَكَى. حَتَّى عُرِجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ، فَقَالَ لِخَازِنِهَا: افْتَحْ، فَقَالَ لَهُ خَازِنُهَا مِثْلَ مَا قَالَ الأوَّلُ فَفُتِحَ". قَالَ أَنَسٌ: فَذَكَرَ أَنَّهُ وَجَدَ فِي السَّمَوَاتِ آدَمَ وَإِدْرِيسَ وَمُوسَى وَعِيسَى وَإِبْرَاهِيمَ، وَلَمْ يُثْبتْ ¬ (٤)

"فَقَالَ" في نـ: "قَالَ". "أَأُرْسِلَ إلَيْهِ؟ " كذا في ذ، وفي هـ: "أَوَ أُرْسِلَ إلَيْهِ؟ "، وفي نـ: "أُرْسلَ إلَيْهِ؟ ". "فَإذَا رَجُلٌ" في هـ، نـ: "إذَا رَجُلٌ". "قِبَلَ شِمَالِهِ" في نـ: "قِبَلَ يَسَارِهِ". "فَقَالَ: مَرْحَبًا" في نـ: "قَالَ: مَرْحَبًا". "حَتَّى عُرَجِ بِي" في عسـ: "حَتَّى عُرِجَ بِهِ". "قَالَ أَنَسٌ: فَذَكَرَ" في نـ: "فَقَالَ أَنَسٌ: فَذكَرَ".

===

¬(١) قوله: (أأرسل إليه) أي: للعروج به، وليس السؤال عن أصل رسالته؛ لاشتهارها في الملكوت، "قس" (٢/ ٦).

¬ (٢) بوزن أزمنة، هي الأشخاص من كل شيء.

¬ (٣) بالنون والمهملة المفتوحتين، جمع نسمة وهي الروح، "ف" (١/ ٤٦١).

¬ (٤) قوله: (ولم يُثبت) من الإثبات، أي: لم يُعَيِّنْ أبو ذر لكل نبي سماءً معينًا غير ما ذكر أنه وجد آدم في السماء الدنيا، وإبراهيم في السادسة، وفي الصحيحين [خ، ح: ٣٨٨٧، م، ح: ١٦٤] من حديث أنس، عن مالك بن