Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٥ - باب قوله: ﴿إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا﴾ إلى قوله ﴿أو ينفوا من الأرض﴾ [المائدة: ٣٣]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٩/ ١٣٦

إِلَّا رَجُلٌ زَنَى بَعْدَ إِحْصَانٍ، أَوْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ، أَوْ حَارَبَ اللهَ وَرَسُولَهُ ﷺ ¬ (١). فَقَالَ عَنْبَسَةُ ¬ (٢): حَدَّثَنَا أَنَسٌ بِكَذَا وَكَذَا ¬ (٣). قُلْتُ: إِيَّاي حَدَّثَ أَنَسٌ قَالَ: قَدِمَ قَوْمٌ ¬ (٤) عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فكَلَّمُوهُ ¬ (٥) فَقَالُوا: قَدِ اسْتَوْخَمْنَا ¬ (٦) هَذِهِ الأَرْضَ، فَقَالَ ¬ (٧): "هَذِهِ نَعَمٌ ¬ (٨) لَنَا تَخْرُجُ ¬ (٩)، فَاخْرُجُوا فِيهَا، فَاشْرَبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا ¬ (١٠) ". فَخَرَجُوا فِيهَا فَشَرِبُوا مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا وَاسْتَصَحُّوا ¬ (١١)، وَمَالُوا عَلَى الرَّاعِي فَقَتَلُوهُ،

"حَارَبَ اللهَ وَرَسُولَهُ ﷺ" سقطت التصلية لأبي ذر. "قُلْتُ: إِيَّايَ" في ذ: "فَقُلْتُ: إِيَّايَ". "عَلَى النَّبِيِّ" في نـ: "عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ". "مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا" في نـ: "مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا". "مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا" في نـ: "من أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا". "وَاسْتَصَحُّوا" في نـ: "فَاسْتَصَحُّوا".

===

¬(١) زاد في "الديات" (برقم: ٦٨٩٩): "وارتد عن الإسلام".

¬ (٢) ابن سعيد الأموي، "قس" (١٠/ ٢٠٨).

¬ (٣) يعني بحديث العرنيين، "قس" (١٠/ ٢٠٨).

¬ (٤) من عكل وعرينة، "قس" (١٠/ ٢٠٨).

¬ (٥) بعد أن بايعوا على الإسلام، "قس" (١٠/ ٢٠٨).

¬ (٦) أي: ما نجد هواءها موافقًا لأمزجتنا، "خ".

¬ (٧) ﷺ.

¬ (٨) يعني إبلًا.

¬ (٩) أي: إلى المرعى.

¬ (١٠) للتداوي، "قس" (١٠/ ٢٠٨)، ومن لم يقل بها فعنده منسوخ أو مخصوص.

¬ (١١) أي: حصلت لهم الصحة، "قس" (١٠/ ٢٠٨).