صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
فِي يَتَامَى النِّسَاءِ إِلَّا بِالْقِسْطِ، مِنْ أَجْلِ رَغْبَتِهِمْ عَنْهُنَّ إِذَا كُنَّ قَلِيلَاتِ الْمَالِ وَالْجَمَالِ ¬ (١). [راجع: ٢٤٩٤].
٢ - بَابٌ قَولُهُ: ﴿وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ ¬ (¬٢) بِالْمَعْرُوفِ ¬ (¬٣) فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ ¬ (¬٤) فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ ¬ (¬٥)﴾ الآيَةَ [النساء: ٦]
﴿وَبِدَارًا ¬ (¬٦)﴾: مُبَادَرَةً. ﴿أَعْتَدْنَا﴾ [النساء: ١٨]: أَعْدَدْنَا، أَفْعَلْنَا مِنَ الْعَتَادِ ¬ (٧).
"قَولُهُ" سقط في نـ. " ﴿أَمْوَالَهُمْ﴾ " بعده في نـ: "الآية" وسقط ما بعدها "الآية" في نـ بدله: " ﴿وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا﴾ ". " ﴿وَبِدَارًا﴾ " في ذ: " ﴿بِدَارًا﴾. "أَعْدَدْنَا، أَفْعَلْنَا" في هـ، ذ: "اعْتَدَدْنَا، افْتَعَلْنَا".
===
والجمال تركوها [والتمسوا غيرها من النساء]. قال: فكما يتركونها حين يرغبون عنها ليس لهم أن ينكحوها إذا رغبوا فيها إلا أن يقسطوا لها الأوفى من الصداق ويعطوها حقها"، انتهى. ومرَّ الحديث (برقم: ٢٤٩٤) في "الشركة".
¬ (١) مرَّ بيانه في (ح: ٢٧٦٣) في "الوصايا".
¬ (٢) أي: من مال اليتامى، "قس" (١٠/ ١٥٢).
¬ (٣) أي: بقدر حاجته وأجرة سعيه، "بيض" (١/ ٢٠٢).
¬ (٤) بعد بلوغهم وإيناس رشدهم، "قس" (١٠/ ١٥٢).
¬ (٥) بأنهم قبضوها فإنه أنفى للتهمة وأبعد من الخصومة، "بيض" (١/ ٢٠٢).
¬ (٦) قوله: (﴿وَبِدَارًا﴾) ولأبي ذر: "بدارًا". قال تعالى: ﴿وَلَا تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا﴾ أي: "مبادرة" قبل بلوغهم بغير حاجة، أي: مسرفين ومبادرين كبرهم. قوله: " ﴿أَعْتَدْنَا﴾ " يريد: ﴿أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا﴾. قال أبو عبيدة: أي: "أعددنا، أفعَلْنا" ولأبي ذر عن الكشميهني: "اعتددْنا افتعلنا".
¬ (٧) وهو العدة، "بيض" (١/ ٢٠٦).