Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١٩ - باب قوله: ﴿ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته وما للظالمين من أنصار﴾ [آل عمران: ١٩٢]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٩/ ٦٠

فَأَخَذَهُ فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِيَّ فَقُمْتُ فَصَنَعْتُ مِثْلَ مَا صَنَعَ ثُمَّ جِئْتُ فَقُمْتُ إِلَى جَنْبِهِ ¬ (١)، فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِي، ثُمَّ أَخَذَ بِأُذُنِي، فَجَعَلَ يَفْتِلُهَا ¬ (٢)، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ¬ (٣)، ثُمَّ أَوْتَرَ ¬ (٤). [راجع: ١١٧، أخرجه: م ٧٦٣، د ١٣٦٧، تم ٢٦٥، س في الكبرى ٣٩٨، ق ١٣٦٣، تحفة: ٦٣٦٢].

١٩ - بَابُ قَولُهُ: ﴿رَبَّنَا ¬ (¬٥) إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ ¬ (¬٦) وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ ¬ (¬٧)﴾ [آل عمران: ١٩٢]

"قَولُهُ" سقط في نـ.

===

¬(١) وفي رواية: فقمت عن يساره فأخذني فجعلني عن يمينه.

¬ (٢) بكسر المثناة الفوقية، أي: يدلكها لينتبه، "قس" (١٠/ ١٤٥). قال العيني (٥/ ٢١٨): وفي رواية الضحاك: "فجعلتُ إذا أغْفَيْتُ يأخذ (١) بشحمة أذني"، انتهى.

¬ (٣) ست مرات.

¬ (٤) سيجيء بيانه.

¬ (٥) يعني يتفكرون في خلق السماوات والأرض حالَ كونهم قائلين: ربنا، "قس" (١٤٤).

¬ (٦) أي: أذللته أو أهلكته، "قس" (١٠/ ١٤٤).

¬ (٧) قوله: (﴿وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ﴾) أي: ينصرونهم يوم القيامة، أراد بهم المدخلين، ووضع المظهر موضع المضمر للدلالة على أن ظلمهم