صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
الْعَجَبُ ¬ (١)، لَقِيَنِي رَجُلَانِ فَذَهَبَا بِي إِلَى هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يُقَالُ لَهُ الصَّابِئ، فَفَعَلَ كَذَا وَكَذَا، فَوَاللهِ إِنَّهُ لأسحَرُ النَّاسِ مِنْ بَيْنِ هَذِهِ وَهَذهِ ¬ (٢)، وَقَالَتْ ¬ (٣) بإِصْبَعَيْهَا الْوُسْطَى وَالسَّبَّابَةِ، فَرَفَعَتْهُمَا إِلَى السَّمَاءِ - تَعْنِي السَّمَاءَ وَالأرْضَ - أَوْ إِنَّهُ لَرَسولُ اللهِ حَقًّا، فَكَانَ الْمُسْلِمُونَ بَعْدُ يُغِيرُونَ عَلَى مَنْ حَوْلَهَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ، وَلَا يُصيبُونَ الصِّرْمَ ¬ (٤) الَّذِي هِيَ مِنْه، فَقَالَتْ يَوْمًا لِقَوْمِهَا: مَا ¬ (٥) أُرَى أَنَّ هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ قَدْ يَدَعُونَكُمْ عَمْدًا، فَهَلْ لَكُمْ ¬ (٦) فِي الإِسْلَامِ فَأَطَاعُوهَا فَدَخَلُوا فِي الإِسْلَامِ. قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ ¬ (٧): صَبَأَ خَرَجَ مِنْ دِينٍ إِلَى غَيْرِهِ،
"هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي" كذا في ذ، وفي نـ: "هَذَا الَّذِي". "فَكَانَ الْمُسْلِمُونَ" فِي نـ: "وَكَانَ الْمُسْلِمُونَ". "بَعْدُ" كذا في صـ، وفي نـ: "بَعْدَ ذلك". "مَا أُرَى" في عسـ، صـ: "مَا أَدْرِي". "مَا أرَى أَنَّ هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ" كذا في ذ، وفي نـ: "مَا أُرَى هَؤُلَاءِ". "قَدْ يَدَعُونَكُمْ" في نـ: "يَدَعُونَكُمْ". "قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ إلخ" زاده المستملي. "مِنْ دِينٍ" في ت: "مِنْ دِيْنِه".
===
¬(١) أي: حبسني العجبُ، "ع" (٣/ ٢٢٦).
¬ (٢) أي: السماء والأرض.
¬ (٣) أشارت.
¬ (٤) بكسر المهملة أي: أبيات مجتمعةٌ من الناس، "ف" (١/ ٤٥٣).
¬ (٥) موصولة.
¬ (٦) أي: رغبة.
¬ (٧) "وقال أبو عبد الله" المؤلف.