صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ﴾ إِلَى آخِرِ الآيَةِ [آل عمران: ٧٧]. [راجع: ٢٣٥٦].
٤٥٥٠ - قَالَ: فَدَخَلَ الأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ وَقَالَ: مَا يُحَدِّثُكُمْ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ¬ (١)؟ قُلْنَا: كَذَا وَكَذَا. قَالَ: فِيَّ أُنْزِلَتْ، كَانَتْ لِي بِئْرٌ فِي أَرْضِ ابْنِ عَمٍّ لِي ¬ (٢)، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "بَيِّنَتُكَ ¬ (٣) أَوْ يَمِينُهُ"، قُلْتُ: إِذًا يَحْلِفَ ¬ (٤) يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينِ صَبْرٍ ¬ (٥) يَقْطَعُ ¬ (٦) بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ وَهُوَ فِيهَا فَاجِرٌ، لَقِيَ اللهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانٌ". [راجع: ٢٣٥٧].
٤٥٥١ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ - هُوَ ابْنُ أَبِي هَاشِمٍ ¬ (٧) - سَمِعَ هُشَيْمًا ¬ (٨)
"وَقَالَ: مَا يُحَدِّثُكُمْ" في نـ: "فَقَالَ: مَا يُحَدِّثُكُمْ". "إِذًا يَحْلِفَ" في نـ: "إِذَنْ يَحْلِفَ". "يَقْطَعُ" في هـ: "يَقْتَطِعُ". "حَدَّثَنَا عَلِيٌّ" في ذ: "حَدَّثَنِي عَلِيٌّ".
===
¬(١) كنية عبد الله بن مسعود، "ك" (١٧/ ٥١).
¬ (٢) اسمه معدان، ومرَّ (برقم: ٢٣٥٦).
¬ (٣) أي: أحضر بينتك، أو الواجب بينتك على أنها بئرك.
¬ (٤) نصب بإذن، "قس" (١٠/ ١٠٨).
¬ (٥) أي: على محلوف يمين صبر، خفض بالإضافة كالأولى، وسماه يمينًا مجازًا لملابسة بينهما، والمراد: ما شأنه أن يكون محلوفًا عليه وإلا فهو قبل اليمين محلوفًا عليه، "قس" (١٠/ ١٠٨).
¬ (٦) في موضع الحال.
¬ (٧) البغدادي، "قس" (١٠/ ١٠٩).
¬ (٨) مصغرًا ابن بشير بضم الموحدة مصغرًا، الواسطي، "عيني" (١٢/ ٤٩١). [وفي "التقريب" (رقم: ٧٣١٢): "ابن بشير" بوزن عظيم، وكذا في "المغني" (ص: ٣٩)].