صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٥٤ - بَابٌ قَولِهِ: ﴿وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ ¬ (¬١) يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [البقرة: ٢٨٤] ٤٥٤٥
- حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ¬ (٢) قَالَ: حَدَّثَنَا النُّفَيْلِيُّ ¬ (٣) قَالَ: حَدَّثَنَا مِسْكِينٌ ¬ (٤)، عَنْ شُعْبَةَ ¬ (٥)، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ مَرْوَانَ الأَصْفَرِ ¬ (٦)، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ، وَهُوَ ابْنُ عُمَرَ ¬ (٧):
"بَابٌ" سقط في نـ. " ﴿فَيَغْفِرُ. . .﴾ إلخ" في نـ بدله: "الآية"، وفي أخرى بدله: "إلَى قَولِه: ﴿قَدِيرٌ﴾ ". "حَدَّثَنَا النُّفَيْلِيُّ" في نـ: "أَخْبَرَنَا النُّفَيْلِيُّ".
===
(١٧/ ٤٦ - ٤٧): فإن قلت: تقدم في "المغازي" (برقم: ٤٣٦٤)، وسيجيء في آخر "سورة النساء" (برقم: ٤٦٠٥): أن آخر آية نزلت: ﴿يَسْتَفْتُونَكَ﴾؟ قلت: هذا قول ابن عباس، وذلك قول البراء بن عازب، أو يخصَّصُ بأن المرادَ آخرُ آية نزلت في المواريث أو في أحكام البيع، انتهى.
¬ (١) من السوء فيها، "قس" (١٠/ ٩٦).
¬ (٢) غير منسوب، قيل: هو ابن يحيى الذهلي، وقيل: ابن إبراهيم البوشنجي، وقيل: ابن إدريس الرازي، "قس" (١٠/ ٩٦).
¬ (٣) هو عبد الله بن محمد بن علي بن نفيل، "قس" (١٠/ ٩٦).
¬ (٤) ابن بكير الحراني، "قس" (١٠/ ٩٦).
¬ (٥) ابن الحجاج.
¬ (٦) أبي خليفة البصري، قيل: اسم أبيه خاقان، وقيل: سالم، "قس" (١٠/ ٩٧).
¬ (٧) لعل هذا التوضيح من الراوي أو تذكر آخرًا بعد نسيانه، "ك" (١٧/ ٤٧).