Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١٨ - باب قوله: ﴿ولكل وجهة هو موليها فاستبقوا الخيرات أين ما تكونوا يأت بكم الله جميعا إن الله على كل شيء قدير﴾ [البقرة: ١٤٨]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٨/ ٧١٢

١٨ - بَابُ قَولِهِ: ﴿وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ ¬ (¬١) هُوَ مُوَلِّيهَا ¬ (¬٢) فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ ¬ (¬٣) أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [البقرة: ١٤٨]

٤٤٩٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَال: حَدَّثَنَا يَحْيَى ¬ (٤)، عَنْ سُفْيَانَ ¬ (٥) قَال: حَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ ¬ (٦) قَال: سَمِعْتُ الْبَرَاءَ ¬ (٧) قَال: صَلَّيْنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ¬ (٨) سِتَّةَ عَشَرَ - أَوْ ¬ (٩) سَبْعَةَ عَشَرَ - شَهْرًا ¬ (١٠)، ثُمَّ صَرَفَهُ ¬ (١١) نَحْوَ الْقِبْلَةِ ¬ (١٢).

"﴿هُوَ مُوَلِّيهَا. . .﴾ إلخ" في نـ: " ﴿هُوَ مُوَلِّيهَا﴾ الآية". "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى" في ذ: "حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى". "صَرَفَهُ" في هـ، ذ: "صُرِفُوا" - أي: صرف اللَّه تعالى نبيه وأصحابه، "قس" (١٠/ ٣٥) -.

===

¬(١) أي: قبلة، "قس" (١٠/ ٣٥).

¬ (٢) أي: وجهه.

¬ (٣) من أمر القبلة وغيرها، "قس" (١٠/ ٣٥).

¬ (٤) ابن سعيد القطان.

¬ (٥) الثوري، "قس" (١٠/ ٣٥).

¬ (٦) عمرو بن عبد الله السبيعي.

¬ (٧) ابن عازب.

¬ (٨) أي: ونحن بالمدينة، "قس" (١٠/ ٣٥).

¬ (٩) بالشك، والحق أنه كان ستة عشر شهرًا وأيامًا؛ فإنه ﷺ دخل في المدينة يوم الاثنين ثاني عشر ربيع الأول، وكان التحويل بعد زوال خامس عشر من رجب المرجب من السنة الثانية، "مظهري" (١/ ١٤٣).

¬ (١٠) مرَّ (برقم: ٤٠) في "الإيمان".

¬ (١١) أي: صرف الله تعالى نبيه.

¬ (١٢) أي: الكعبة.