Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٨٢ - كتاب النبي ﷺ إلى كسرى وقيصر

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٨/ ٦٢٢

رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يُمَزَّقُوا ¬ (١) ¬ (٢) كُلَّ مُمَزَّقٍ ¬ (٣). [راجع: ٦٤].

٤٤٢٥ - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ ¬ (٤) قَالَ: حَدَّثَنَا عَوْفٌ ¬ (٥)، عَنِ الْحَسَنِ ¬ (٦)، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ ¬ (٧) قَالَ: لَقَدْ نَفَعَنِي اللَّهُ بِكَلِمَةٍ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسولِ اللَّهِ ﷺ أَيَّامَ الْجَمَلِ ¬ (٨)، بَعْدَ مَا كِدْتُ أَنْ أَلْحَقَ بِأَصْحَابِ الْجَمَلِ

"كِدْتُ أَنْ أَلْحَقَ" في ذ: "كِدْتُ أَلْحَقُ".

===

¬(١) قوله: (أن يمزَّقوا كلَّ ممزَّق) بفتح الزاي فيهما، أي: يتفرقوا ويتقطعوا، فاستجاب الله دعاءه ﷺ فسلّط على كسرى ابنَه شيرويه فمزق بطنه فقتله، ولم يقم لهم بعد ذلك أمر نافذٌ، وأدبر عنهم الإقبالُ حتى انقرضوا بالكلية في خلافة عمر ﵁، كذا في "القسطلاني" (٩/ ٤٦٣).

قال الطيبي (٧/ ٣٥٠) والقاري (٧/ ٤٧٢) نقلًا عن التوربشتي: والذي مزّق كتابَ رسول الله ﷺ هو إبرويز بن هرمز بن أنوشروان، قتله ابنُه شيرويه، ثم لم يلبث بعد قتله إلا ستة أشهر، يقال: إن إبرويز لما أيقن بالهلاك - وكان مأخوذًا عليه - فتح خزانة الأدوية وكتب على حُقَّةِ السَّمِّ: الدواء النافع للجماع، وكان ابنه مولعًا بذلك فاحتال في هلاكه، فلما قتل أباه فتح الخزانة فرأى الحقة فتناول منها، فمات من ذلك السم، انتهى، وكذا في "المجمع" (٤/ ٥٨٧) أيضًا، ومرَّ الحديث (برقم: ٦٤) في "كتاب العلم".

¬ (٢) أي: يُفرقوا كل نوع من التفريق، "مرقاة" (١٢/ ٦٦).

¬ (٣) مصدر ميمي كالتمزيق، "ط" (٧/ ٣٤٨).

¬ (٤) المؤذن البصري.

¬ (٥) بفتح المهملة والفاء، "ك" (١٦/ ٢٣٢).

¬ (٦) البصري.

¬ (٧) نفيع بن الحارث، "قس" (٩/ ٤٦٤).

¬ (٨) قوله: (أيام الجمل) متعلق بقوله: "نفعني"، وأيام الجمل وقعة