صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكٍ فَدَنَا ¬ (١) مِنَ الْمَدِينَةِ فَقَالَ: "إنَّ بِالْمَدِينَةِ أَقْوَامًا مَا سِرْتُمْ مَسِيرًا وَلَا قَطَعْتُمْ وَادِيًا إلَّا كَانُوا مَعَكُمْ ¬ (٢) ". قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَهُمْ بِالْمَدِينَةِ؟ قَالَ: ¬ (٣) "وَهُمْ بِالْمَدِينَةِ، حَبَسَهُمُ الْعُذْرُ ¬ (٤) ". [راجع: ٢٨٣٨، تحفة: ٧٠٨].
٨٢ - كِتَابُ النَّبِيِّ ﷺ إلَى كِسْرَى ¬ (٥) وَقَيْصَرَ
¬ (٦)
٤٤٢٤ - حَدَّثَنَا إسْحَاقُ ¬ (٧) قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إبْرَاهِيمَ قَالَ:
"كتاب النبي" في نـ: "بابٌ، كتاب النبي". "حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ" في نـ: "أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ".
===
¬(١) قرب.
¬ (٢) قوله: (كانوا معكم) أي: في حكم النية والثواب، وفيه دليل على أن المعذور له ثواب الفعل إذا تركه للعذر، كذا في "الكرماني" (١٦/ ٢٣١).
¬ (٣) ﷺ.
¬ (٤) مرَّ الحديث [برقم: ٢٨٣٨، ٢٨٣٩] في "الجهاد".
¬ (٥) قوله: (إلى كسرى) بفتح الكاف وكسرها، وهو اسم ملك الفرس، كذا في "الكرماني" (١٦/ ٢٣١). قال صاحب "القاموس" (ص: ٤٣٧): كِسْرى، ويُفْتَح: ملِكُ الفرس، معرَّبُ خُسْرَوْ، أي: واسع المُلك، انتهى. قال القسطلاني (٩/ ٤٦٢): اسمه إبرويز بن هرمز بن أنوشروان، وهو كسرى الكبير المشهور، لا أنوشروان؛ لأنه ﷺ أخبره بأن ابنه يقتله، والذي قتله ابنُه هو إبرويز، انتهى.
¬ (٦) هو لقب مَلِك الروم وفي ذلك الوقت كان هرقل، "ك" (١٦/ ٢٣٢).
¬ (٧) هو ابن راهويه، "قس" (٩/ ٤٦٣).