صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
لَيْسَ نَبِيٌّ بَعْدِي". وَقَالَ أَبُو دَاوُد ¬ (١): حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ¬ (٢)، عَنِ الْحَكَمِ ¬ (٣) قَالَ: سَمِعْتُ مُصْعَبًا ¬ (٤). [راجع: ٣٧٠٦، أخرجه: م ٢٤٠٤، س في الكبرى ٨١٤١، تحفة: ٣٩٣١].
٤٤١٧ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ¬ (٥) قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ¬ (٦) قَالَ: سَمِعْتُ عَطَاءً ¬ (٧) يُخْبِرُ قَالَ:
"لَيْسَ نَبِيٌّ" في نـ: "لا نَبِيَّ". "أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ" في نـ: "أَخْبَرَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ".
===
الأهل في حياته لا تقتضي الخلافة في الأمة بعد الممات، والمقايسة التي تمسكوا بها تنتقض عليهم بموت هارون قبل موسى ﵉. وإنما يُستَدَلُّ بهذا الحديث على قرب منزلته واختصاصه بالمؤاخاة من قِبَلِ الرسول ﷺ، انتهى. [انظر: "المرقاة" (١٠/ ٤٥٤ - ٤٥٥)].
قال في "اللمعات": وقد استخلف رسول الله ﷺ ابن أم مكتوم في هذه الغزوة على إمامة الناس، فكان علي ﵁ يتفقد أهل النبي ﷺ، وابن أم مكتوم يؤمّ الناس، فلو كانت الخلافة مطلقة لكان استخلفه على الإمامة أيضًا، بل كان أهم، مع أن خبر الواحد لا يقاوم الإجماع، انتهى. ومرَّ بيانه وافيًا (برقم: ٣٧٠٦) في "مناقب علي ﵁".
¬ (١) سليمان الطيالسي، فيما وصله البيهقي، "قس" (٩/ ٤٤٤).
¬ (٢) ابن الحجاج.
¬ (٣) هو: ابن عتيبة.
¬ (٤) فيه التصريح بالسماع فلذا أوردها، "قس" (٩/ ٤٤٤).
¬ (٥) البرساني.
¬ (٦) أي: عبد الملك.
¬ (٧) ابن أبي رباح.