صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
بَعْضٍ، أَلَا لِيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ ¬ (١) الْغَائِبَ، فَلَعَلَّ بَعْضَ مَنْ يُبَلَّغُهُ ¬ (٢) أَنْ يَكُونَ أَوْعَى ¬ (٣) لَهُ مِنْ بَعْضِ مَنْ سَمِعَهُ". فَكَانَ مُحَمَّدٌ ¬ (٤) إذَا ذَكَرَهُ يَقُولُ: صَدَقَ مُحَمَّدٌ ﷺ ¬ (٥). ثُمَّ قَالَ ¬ (٦): "أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ" مَرَّتَيْنِ. [راجع: ٦٧].
٤٤٠٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ¬ (٧) قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ ¬ (٨)، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ ¬ (٩): أَنَّ أُنَاسًا مِنَ الْيَهُودِ قَالُوا: لَوْ نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ فِينَا لَاتَّخَذْنَا ذَلِكَ الْيَوْمَ عِيدًا. فَقَالَ عُمَرُ: أَيَّةُ آيَةٍ؟ فَقَالُوا: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي﴾ [المائدة: ٣].
"صدَقَ مُحَمَّدٌ ﷺ" في ذ: "صَدَقَ النَّبِيُّ ﷺ". " ﴿وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي﴾ " زاد بعده في ذ: " ﴿وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾ ".
===
¬(١) أي: الحاضر.
¬ (٢) بفتح الموحدة واللام المشددة، "قس" (٩/ ٤٣٦).
¬ (٣) أي: أحفظ، "لمعات".
¬ (٤) أي: ابن سيرين، "قس" (٩/ ٤٣٦).
¬ (٥) مرَّ (برقم: ٦٧) في "كتاب العلم".
¬ (٦) ﷺ، "قس" (٩/ ٤٣٦). وفي "الخير الجاري": يحتمل أن يكون الضمير راجعًا إلى النبي ﷺ أو إلى ابن سيرين، والأول أشهر.
¬ (٧) الفريابي.
¬ (٨) الجدلي.
¬ (٩) البجلي.