صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
جَمَعَ ¬ (١) النَّبِيُّ ﷺ نَاسًا مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَال: "إِنَّ قُرَيْشًا حَدِيثُ ¬ (٢) عَهْدٍ بجَاهِلِيَّةٍ وَمُصِيبَةٍ ¬ (٣)، وَإِنِّي أَرَدْتُ أَنْ أُجِيزَهُمْ ¬ (٤) وَأَتَأَلَّفَهُمْ ¬ (٥)، أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَرْجِعَ النَّاسُ بِالدُّنْيَا، وَتَرْجِعُونَ بِرَسُولِ اللهِ إِلَى بُيُوتِكُمْ". قَالُوا: بَلَى، قَال: "لَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا وَسَلَكَتِ الأَنْصَارُ شِعْبًا لَسَلَكْتُ وَادِيَ الأَنْصَارِ أَوْ ¬ (٦) شِعْبَ الأَنْصَارِ". [راجع: ٣١٤٦].
٤٣٣٥ - حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ ¬ (٧) قَالَ: ثَنَا سُفْيَانُ ¬ (٨)، عَنِ الأَعْمَشِ ¬ (٩)،
"أُجِيزَهُمْ" كذا في حـ، سـ، ذ، وفي نـ: "أَجْبُرَهُم" ¬ (١٠). "بِرَسُولِ اللهِ" زاد بعده في نـ: "ﷺ".
===
¬(١) أي: لما قسم غنائم حنين على قريش ولم يقسم للأنصار شيئًا منها وقالوا ما قالوا، "قس" (٩/ ٣٦٥).
¬ (٢) بإفراد "حديث"، والمعروف "حديثو" بالواو، "قس" (٩/ ٣٦٥).
¬ (٣) من نحو قتل أقاربهم وفتح بلادهم، "قس" (٩/ ٣٦٦)، "ك" (١٦/ ١٦٣).
¬ (٤) من الجائزة، بمعنى العطية، "ك" (١٦/ ١٦٣).
¬ (٥) للإسلام.
¬ (٦) شك من الراوي، "قس" (٩/ ٣٦٦)، والمآل واحد، "مرقاة" (١٨/ ٩٢).
¬ (٧) ابن عقبة، "قس" (٩/ ٣٦٦).
¬ (٨) ابن عيينة، "قس" (٩/ ٣٦٦).
¬ (٩) سليمان بن مهران، "قس" (٩/ ٣٦٦).
¬ (١٠) بفتح الهمزة وسكون الجيم وضم الموحدة، من الجبر ضد الكسر، ولأبي ذر عن الحموي والمستملي: "أن أجيزهم" بضم الهمزة وكسر الجيم بعدها تحتية فزاي، من الجائزة، "قس" (٩/ ٣٦٦).