Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٥٦ - باب غزوة الطائف في شوال سنة ثمان

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٨/ ٤٦٩

يَغْفِرُ اللهُ لِرَسُولِ اللهِ ¬ (١) يُعْطِي قُرَيْشًا وَيَتْرُكُنَا، وَسُيُوفُنَا ¬ (٢) تَقْطُرُ مِنْ دِمَائِهِمْ ¬ (٣). قَالَ أَنَسٌ: فَحُدِّثَ ¬ (٤) رَسُولُ اللهِ ﷺ بِمَقَالَتِهِمْ، فَأَرْسَلَ إِلَى الأَنْصَارِ فَجَمَعَهُمْ فِي قُبَّةٍ مِنْ أَدَمٍ ¬ (٥) وَلَمْ يَدْعُ ¬ (٦) مَعَهُمْ غَيْرَهُمْ، فَلَمَّا اجْتَمَعُوا قَامَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: "مَا حَدِيثٌ ¬ (٧) بَلَغَنِي عَنْكُمْ؟ ". فَقَالَ فُقَهَاءُ الأَنْصَارِ: أمَّا رُؤَسَاؤُنَا يَا رَسُولَ اللهِ فَلَمْ يَقُولُوا شَيْئًا، وَأَمَّا نَاسٌ مِنَّا حَدِيثَةٌ أَسْنَانُهُمْ فَقَالُوا: يَغْفِرُ اللهُ لِرَسُولِ اللهِ يُعْطِي قُرَيْشًا وَيَتْرُكُنَا، وَسُيُوفُنَا تَقْطُرُ ¬ (٨) مِنْ دِمَائِهِمْ. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "فَإِنِّي أُعْطِي رِجَالًا حَدِيثِي عَهْدٍ بِكُفْرٍ، أَتَأَلَّفُهُمْ، أَمَا ¬ (٩) تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالأَمْوَالِ وَتَذْهَبُونَ بِالنَّبِيِّ إِلَى رِحَالِكُمْ ¬ (١٠)، فَوَاللهِ لَمَا ¬ (١١) تَنْقَلِبُونَ بِهِ خَيْرٌ مِمَّا

"رُؤَسَاؤُنَا" في نـ: "رَيسَاؤُنَا". "لِرَسُولِ اللهِ" زاد بعده في نـ: "ﷺ".

===

¬(١) توطئة وتمهيدًا لما يرد بعده من العتاب عليه ﷺ، "قس" (٩/ ٣٦٣).

¬ (٢) جملة حالية.

¬ (٣) هو من باب قولهم: عرضت الناقة على الحوض.

¬ (٤) بلفظ المجهول، "قس" (٩/ ٣٦٣).

¬ (٥) بفتحتين: جلد مدبوغ، "قس" (٩/ ٣٦٣).

¬ (٦) لم يترك.

¬ (٧) بالتنوين.

¬ (٨) من باب القلب، "ك" (١٦/ ١٦١).

¬ (٩) بتخفيف الميم، "قس" (٩/ ٣٦٣).

¬ (١٠) أي: منازلكم، أي: بيوتكم، "قس" (٩/ ٣٦٣).

¬ (١١) بفتح اللام للتأكيد أي: الذي.