Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٥٦ - باب غزوة الطائف في شوال سنة ثمان

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٨/ ٤٦٢

٤٣٢٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ ¬ (١) قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسامَةَ ¬ (٢)، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ وهُوَ نَازِلٌ بِالْجِعْرَّانَةِ ¬ (٣) بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ وَمَعَهُ بِلَالٌ، فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ: أَلَا تُنْجِزُ ¬ (٤) لِي مَا وَعَدْتَنِي ¬ (٥)؟ فَقَالَ لَهُ: "أَبْشِرْ"، فَقَالَ: قَدْ أَكْثَرْتَ عَلَيَّ مِنْ "أَبْشِرْ"، فَأَقْبَلَ ¬ (٦) عَلَى أَبِي مُوسَى ¬ (٧) وَبِلَالٍ ¬ (٨) كَهَيْئَةِ الْغَضْبَانِ فَقَالَ: "رَدَّ ¬ (٩) الْبُشْرَى فَاقْبَلَا أَنْتُمَا".

"حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ" في ذ: "حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ". "فَقَالَ: قَدْ أَكْثَرْتَ" في نـ: "فَقَالَ لَهُ: قَدْ أَكْثَرْتَ".

===

¬(١) أبو كريب.

¬ (٢) حماد بن أسامة، "قس" (٩/ ٣٥٨).

¬ (٣) قوله: (بالجعرانة) بكسر الجيم وسكون العين وقد تُكسَرُ وتُشَدَّدُ الراء. قوله: "بين مكة والمدينة" كذا وقع ههنا، قال الداودي: وهو وهم، فالصواب "بين مكة والطائف"، وبه جزم النووي وغيره، "قس" (٩/ ٣٥٨).

¬ (٤) من الإنجاز بمعنى إيفاء الوعد، أي: ألا تُوفِي، "قس" (٩/ ٣٥٨).

¬ (٥) قوله: (ما وعدتني) من غنيمة حنين، وكان ذلك وعدًا خاصًا به، فقال ﷺ له: "أبشر" بقطع الهمزة، بقرب القسمة أو بالثواب الجزيل على الصبر، "قس" (٩/ ٣٥٨). قال الكرماني (١٦/ ١٥٨): فإن قلت: ما تعلقه بغزوة الطائف؟ قلت: كان هذا الشأن وقتَ قفوله من الطائف، انتهى، ومرَّ الحديث [برقم: ١٨٨] في "الوضوء".

¬ (٦) ﷺ، "قس" (٩/ ٣٥٨).

¬ (٧) الأشعري.

¬ (٨) المؤذن.

¬ (٩) أي: الأعرابي، "قس" (٩/ ٣٥٨).