صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
فَلَمَّا كَانَتْ وَقْعَةُ أَهْلِ الْفَتْحِ بَادَرَ ¬ (١) كُلُّ قَوْمٍ بِإِسْلَامِهِمْ، وَبَدَرَ ¬ (٢) أَبِي قَوْمِي ¬ (٣) بِإِسْلَامِهِمْ، فَلَمَّا قَدِمَ قَالَ: جِئْتُكُمْ وَاللهِ مِنْ عِنْدِ النَّبِيِّ ﷺ حَقًّا، فَقَالَ ¬ (٤): "صَلُّوا صَلَاةَ كَذَا فِي حِينِ كَذَا، وَصَلاةَ كَذَا فِي حِينِ كَذَا، فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَلْيُؤَذِّنْ أَحَدُكُمْ، وَلْيَؤُمَّكُمْ أَكْثَرُكُمْ قُرْآنًا ¬ (٥) ". فَنَظَرُوا فَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ أَكْثَرَ قُرْآنًا مِنِّي، لِمَا كُنْتُ أَتَلَقَّى ¬ (٦) مِنَ الرُّكْبَانِ، فَقَدَّمُونِي بَيْنَ أَيْدِيهِمْ ¬ (٧)، وَأَنَا ابْنُ سِتٍّ أَوْ سَبْعِ سِنِينَ، وَكَانَتْ عَلَيَّ بُرْدَةٌ ¬ (٨)، كُنْتُ إِذَا سَجَدْتُ تَقَلَّصَتْ ¬ (٩) ¬ (١٠)
"وَبَدَرَ" في نـ: "وَبَادَرَ". "عِنْدِ النَّبِيِّ ﷺ" سقطت التصلية في نـ. "وَصَلاةَ كَذَا" في ذ: "وَصَلُّوا صَلاةَ كَذَا".
===
¬(١) أسرع، "قس" (٩/ ٣٣٢).
¬ (٢) أسرع.
¬ (٣) أي: سبقهم، "مرقاة" (٤/ ٢٣٥).
¬ (٤) أي: ﷺ لهم، "قس" (٩/ ٣٣٢).
¬ (٥) ولأبي داود [برقم: ٥٨٧]: قالوا: يا رسول الله، من يؤمنا؟ قال: "أكثركم جمعًا للقرآن"، "قس" (٩/ ٣٣٢).
¬ (٦) أي: القرآن.
¬ (٧) أصلي بهم.
¬ (٨) شملة مخططة أو كساء أسود مربع، "قس" (٩/ ٣٣٣).
¬ (٩) ارتفعت وانضمت أو تأخرت، "ك" (١٦/ ١٤٢).
¬ (١٠) قوله: (تقلصت) بقاف ولام مشدَّدة وصاد مهملة، أي: انجمعت وتكشفت. قوله: "ألا تغطوا" بحذف النون في الفرع في حالة الرفع، قال ابن مالك: إنه ثابت في الكلام الفصيح نثره ونظمه، ولأبي ذر: "ألا تغطون". وبهذا تمسك الشافعية في إمامة الصبي المميز في الفريضة،