صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
ثُمَّ صَلَّى ثَمَانَ رَكَعَاتٍ، قَالَتْ: لَمْ أَرَهُ صَلَّى صَلَاةً أَخَفَّ مِنْهَا غَيْرَ أَنَّهُ يُتِمُّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ. [راجع: ١١٠٣].
٥١ - بَابٌ
٤٢٩٣ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا غُنْدُرٌ ¬ (١) قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ: "سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ، رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ¬ (٢) ". [راجع: ٧٩٤].
٤٢٩٤ - حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ ¬ (٣) قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ¬ (٤)،
"ثَمَانَ رَكَعَاتٍ" في نـ: "ثَمَانِي رَكَعَاتٍ". "حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ" في نـ: "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ". "يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ" في هـ، ذ: "يَقْرَأُ فِي رُكُوعِهِ".
===
فاغتسل وصلى، ثم رجع إلى الخيف.
¬ (١) محمد بن جعفر.
¬ (٢) قوله: (اللهم اغفر لي) زاد في "الصلاة" (برقم: ٨١٧): "يتأوّل القرآن"، أي يفعل ما أُمِرَ به فيه، أي في قوله: ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ﴾ [النصر: ٣]، قال في "فتح الباري": ووجه دخول هذا الحديث هنا ما سيأتي في "التفسير" [برقم: ٤٩٦٧] بلفظ: "ما صلى النبي ﷺ صلاة بعد أن أنزلت عليه: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ [النصر: ١] إلا يقول فيها"، فذكر الحديث، "قس" (٩/ ٣٢٦ و ٢/ ٥٣٧).
¬ (٣) محمد بن الفضل.
¬ (٤) الوضاح