صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
فَقَالَ: يَا أَبَا مُسْلِمٍ ¬ (١)، مَا هَذِهِ الضَّرْبَةُ؟ قَالَ: هَذِهِ ضَرْبَةٌ أَصَابَتْهَا ¬ (٢) يَوْمَ خَيْبَرَ، فَقَالَ النَّاسُ: أُصيبَ سَلَمَةُ. فَأَتَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَنَفَثَ فِيهِ ¬ (٣) ثَلَاثَ نَفَثَاتٍ ¬ (٤)، فَمَا اشْتَكَيْتُهَا حَتَّى السَّاعَةَ ¬ (٥). [أخرجه: د ٣٨٩٤، تحفة: ٤٥٤٦].
٤٢٠٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ ¬ (٦) قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ ¬ (٧)، عَنْ أَبِيهِ ¬ (٨)، عَنْ سَهْلٍ ¬ (٩) قَالَ: الْتَقَى النَّبِيُّ ﷺ وَالْمُشْرِكُونَ ¬ (١٠) فِي بَعْضِ مَغَازِيهِ ¬ (١١) فَاقْتَتَلُوا، فَمَالَ كُلُّ قَوْمٍ ¬ (١٢)
"فَقَالَ: يَا أَبَا مُسْلِمٍ" في نـ: "فَقُلْتُ: يَا أَبَا مُسْلِمٍ". "أَصَابَتْهَا" كذا في صـ، قتـ، ذ، وفي عسـ: "أَصَابَتْنَا"، وفي نـ: "أَصَابَتْنِي". "فَأَتَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ" كذا في هـ، ذ، وفي نـ: "فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ".
===
¬(١) كنية سلمة.
¬ (٢) أي: رجله، "قس" (٩/ ٢٦٢).
¬ (٣) أي: في موضع الضربة، "قس" (٩/ ٢٦٢).
¬ (٤) جمع نفثة، وهي فوق النفخ ودون التفل، "قس" (٩/ ٢٦٢).
¬ (٥) قوله: (حتى الساعة) بالنصب؛ لأن "حتى" للعطف، فالمعطوف دخل في المعطوف عليه، وتقديره: فما اشتكيتها زمانًا حتى الساعة، نحو: أكلت السمكة حتى رأسها، بالنصب، "ك" (١٦/ ٩٦).
¬ (٦) أي: القعنبي.
¬ (٧) عبد العزيز، "قس" (٩/ ٢٦٣).
¬ (٨) سلمة بن دينار.
¬ (٩) ابن سعد الساعدي الأنصاري، "قس" (٩/ ٢٦٣).
¬ (١٠) من يهود خيبر، "قس" (٩/ ٢٦٣).
¬ (١١) يعني خيبر.
¬ (١٢) من المسلمين واليهود، "قس" (٩/ ٢٦٣).