صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
يَا نَبِيَّ اللَّهِ، لَوْلَا أَمْتَعْتَنَا بِهِ ¬ (١). فَأَتَيْنَا خَيْبَرَ، فَحَاصَرْنَاهُمْ حَتَّى أَصَابَتْنَا مَخْمَصَةٌ ¬ (٢) شَدِيدَةٌ، ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى فَتَحَهَا ¬ (٣) عَلَيْهِمْ، فَلَمَّا أَمْسَى النَّاسُ مَسَاءَ الْيَوْمِ الَّذِي فُتِحَتْ عَلَيْهِمْ أَوْقَدُوا نِيرَانًا كَثِيرَةً، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "مَا هَذِهِ النِّيرَانُ؟ عَلَى أَيِّ شَيْءٍ تُوقِدُونَ؟ ". قَالُوا: عَلَى لَحْمٍ. قَالَ: "عَلَى أَيِّ لَحْمٍ؟ "، قَالُوا: لَحْمُ حُمُرِ الإِنْسِيَّةِ ¬ (٤). قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "أَهْرِيقُوهَا ¬ (٥) وَاكْسِرُوهَا". فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَوْ نُهْرِيقُهَا وَنَغْسِلُهَا؟ قَالَ ¬ (٦): "أَوْ ذَاكَ ¬ (٧) ". فَلَمَّا تَصافَّ ¬ (٨) الْقَوْمُ كَانَ سَيْفُ عَامِرٍ ¬ (٩) قَصِيرًا، فَتَنَاوَلَ بِهِ سَاقَ يَهُودِيٍّ لِيَضْرِبَهُ ¬ (١٠)،. . . . . . . . . . .
"تُوقِدُونَ" في نـ: "يُوقِدُونَ". "حُمُرِ الإِنْسِيَّةِ" في نـ: "الحُمُرُ الإِنْسِيَّةُ". "قَال النَّبِيُّ" في نـ: "فَقَالَ النَّبِيُّ". "أَهْرِيقُوهَا" في عسـ، ذ: "هَرِيقُوهَا".
===
¬(١) أي: هلا أبقيته لنا لنتمتع به، "قس" (٩/ ٢٥٣).
¬ (٢) أي: مجاعة، "قس" (٩/ ٢٥٣)، "تو" (٦/ ٢٦١٧).
¬ (٣) أي: حصنًا حصنًا، وكان أولها فتحًا حصن ناعم، "قس" (٩/ ٢٥٣).
¬ (٤) بكسر الهمزة وسكون النون وبفتحهما، "قس" (٩/ ٢٥٣).
¬ (٥) أي: أريقوها، والهاء زائدة، "قس" (٩/ ٢٥٣).
¬ (٦) أي: ﷺ.
¬ (٧) أي: الغسل، "قس" (٩/ ٢٥٣).
¬ (٨) بتشديد الفاء، أي: للقتال، "قس" (٩/ ٢٥٣).
¬ (٩) ابن الأكوع.
¬ (١٠) به.