صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
قَالَ: "لَا". قَالَ: فَمَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي؟ قَالَ: "اللَّهُ". فَتَهَدَّدَهُ أَصْحَابُ النَّبِيِّ ﷺ، وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَصلَّى بِطَائِفَةٍ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ تَأَخَّرُوا، وَصلَّى بِالطَّائِفَةِ الأُخْرَى رَكْعَتَيْنِ، وَكَانَ لِلنَّبِيِّ ﷺ أرْبَعٌ وَللْقَوْمِ رَكْعَتَيْنِ. وَقَالَ مُسَدَّدٌ عَنْ أَبِي عَوَانَةَ ¬ (١)، عَنْ أَبِي بِشْرٍ ¬ (٢): اسْمُ الرَّجُلِ ¬ (٣) غَوْرَثُ بْنُ الْحَارِثِ، وَقَاتَلَ ¬ (٤) فِيهَا ¬ (٥) مُحَارِبَ خَصَفَةَ. [راجع: ٢٩١٠].
٤١٣٧ - وَقَالَ أَبُو الزُّبَيْرِ ¬ (٦) عَنْ جَابرٍ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ بِنَخْلٍ فَصَلَّى الْخَوْفَ ¬ (٧). وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ ¬ (٨): صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ غَزْوَةَ نَجْدٍ صَلَاةَ الْخَوْفِ. وَإِنَّمَا جَاءَ أَبُو هُرَيْرَةَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ أَيَّامَ خَيْبَرَ ¬ (٩). [راجع: ٤١٢٥، تحفة: ٢٩٧٩، ١٤٦٠٦].
"لِلقَومِ رَكْعَتَيْنِ" في ذ: "لِلقَومِ رَكْعَتَانِ". "غَزْوَةَ نَجْدٍ" في هـ، ذ: "فِي غَزْوَةَ نَجْدٍ".
===
¬(١) الوضاح اليشكري.
¬ (٢) هو جعفر بن أبي وحشية، "قس" (٩/ ٢٠٠).
¬ (٣) قوله: (اسم الرجل) أي الذي اخترط سيف النبي ﷺ. قوله: "غورث" بفتح الغين المعجمة وسكون الواو وفتح الراء فمثلثة، "قس" (٩/ ٢٠٠).
¬ (٤) ﷺ، "قس" (٩/ ٢٠٠).
¬ (٥) أي: في تلك الغزوة.
¬ (٦) محمد بن مسلم.
¬ (٧) أي: صلاة الخوف، كما مرَّ قريبًا.
¬ (٨) وصله الطحاوي وأبو داود، "قس" (٩/ ٢٠٠).
¬ (٩) قوله: (وإنما جاء أبو هريرة إلى النبي ﷺ أيام خيبر) فدل على أن غزوة ذات الرقاع بعد خيبر، وتُعُقِّبَ بأنه لا يلزم من كون الغزوة من جهة نجد