صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إِنَّ هَذَا اخْتَرَطَ ¬ (١) سَيْفِي وَأَنَا نَائِمٌ، فَاسْتَيْقَظْتُ وَهُوَ فِي يَدِهِ ¬ (٢) صَلْتًا ¬ (٣)، فَقَالَ لِي: مَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي ¬ (٤)؟ قُلْتُ: اللَّهُ ¬ (٥). فَهَا هُوَ ذَا جَالِسٌ ¬ (٦) ". ثُمَّ لَم يُعَاقِبْهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ¬ (٧). [راجع: ٢٩١٠].
٤١٣٦ - وَقَالَ أَبَانُ ¬ (٨): حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سلَمَةَ ¬ (٩)، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ بِذَاتِ الرِّقَاعِ، فَإِذَا أَتَيْنَا عَلَى شَجَرَةٍ ظَلِيلَةٍ ¬ (١٠) تَرَكْنَاهَا لِلنَّبِيِّ ﷺ، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَسَيْفُ النَّبِيِّ ﷺ مُعَلَّقٌ بِالشَّجَرَةِ ¬ (١١) فَاخْتَرَطَهُ ¬ (١٢)، فَقَالَ: تَخَافُنِي؟
===
¬(١) أي: سلَّه.
¬ (٢) أي: مجردًا من غمده، "قس" (٩/ ١٩٩)، "ك" (١٦/ ٤٦).
¬ (٣) بمعنى مصلوت.
¬ (٤) أي: إن قتلتك به.
¬ (٥) يمنعني منك.
¬ (٦) قوله: (فها هو ذا جالس) وعند ابن إسحاق: فدفع جبرئيل في صدره فوقع السيف من يده، فأخذه النبي ﷺ وقال: من يمنعك مني؟ قال: لا أحد، "قس" (٩/ ١٩٩).
¬ (٧) قوله: (ثم لم يعاقبه رسول الله ﷺ) استئلافًا للكفار ليدخلوا في الإسلام. وعند الواقدي: أنه أسلم، ورجع إلى قومه، واهتدى به خلق كثير، "قسطلاني" (٩/ ١٩٩).
¬ (٨) ابن يزيد العطار، وصله مسلم، "قس" (٩/ ١٩٩).
¬ (٩) ابن عبد الرحمن، "قس" (٩/ ١٩٩).
¬ (١٠) أي: ذات ظل.
¬ (١١) وهو نائم.
¬ (١٢) أي: سلَّه.