Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٣٠ - باب مرجع النبي ﷺ من الأحزاب ومخرجه إلى بني قريظة ومحاصرته إياهم

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٨/ ٢١٢

مُقَاتِلَتُهُمْ ¬ (١) وَتُسْبِي ذَرَارِيَّهُمْ. قَالَ: "قَضَيْتَ بِحُكْمِ اللَّهِ". وَرُبَّمَا قَالَ: "بِحُكْمِ الْمَلِكِ ¬ (٢) ". [راجع: ٣٠٤٣].

٤١٢٢ - حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أُصِيبَ سَعْدٌ يَوْمَ الْخَنْدَقِ، رَمَاهُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ يُقَالُ لَهُ: حِبَّانُ ¬ (٣) بْنُ الْعَرِقَةِ، رَمَاهُ فِي الأَكْحَلِ ¬ (٤)، فَضَرَبَ النَّبِيُّ ﷺ خَيْمَةً فِي الْمَسْجِدِ ¬ (٥) لِيَعُودَهُ مِنْ قَرِيبٍ،

"حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا" في عسـ: "حَدَّثَنِي زَكَرِيَّا"، وفي نـ: "أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا".

===

إنما نزلوا على حكم سعد لأن الأوس طلبوا منه ﷺ العفو عنهم لأنهم كانوا حلفاءهم، فقال ﷺ: ألا ترضون أن يحكم فيهم رجل منكم فرضوا به، وسيجيء.

¬ (١) قوله: (مقاتلتهم) بكسر التاء، وهم البالغون الذين على صدد القتال. و"ذراريهم" جمع ذرية، أي: النساء والصبيان، "مجمع" (٢/ ٢٣٣).

¬ (٢) قوله: (بحكم الملك) بكسر اللام، هو الله تعالى، وبفتحها هو جبرئيل الذي ينزل بالأحكام، "ك" (١٦/ ٣٩)، ومرَّ (برقم: ٣٨٠٤).

¬ (٣) قوله: (حبان) بكسر المهملة وشدة الموحدة وبالنون، "ابن العرقة" بفتح المهملة وكسر الراء وبالقاف، وهي اسم أمه؛ سميت بها لطيب ريحها، "ك" (١٦/ ٣٩).

¬ (٤) بفتح الهمزة وسكون الكاف بعدها مهملة: عرق في وسط الذراع، "قس" (٩/ ١٨٨).

¬ (٥) أي: النبوي بالمدينة، "قس" (٩/ ١٨٨).