Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٢٩ - باب غزوة الخندق وهي الأحزاب

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٨/ ١٩٧

"وَاللَّهِ لَوْلَا ¬ (١) اللَّهُ مَا اهْتَدَيْنَا … وَلَا تَصدَّقْنَا وَلَا صَلَّيْنَا

فَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا … وَثَبِّتِ الأَقْدَامَ إِنْ لَاقَيْنَا

إِنَّ الأُلَى ¬ (٢) قَدْ بَغَوْا ¬ (٣) ¬ (٤) عَلَيْنَا … إِذَا أَرَادُوا فِتْنَةً ¬ (٥) أَبَيْنَا"

وَرَفَعَ ¬ (٦) بِهَا ¬ (٧) صَوْتَهُ: "أَبَيْنَا أَبَيْنَا ¬ (٨) ". [راجع: ٢٨٣٦].

٤١٠٥ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ شُعْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي الْحَكَمُ ¬ (٩)، عَن مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ

"وَاللَّهِ لَوْلَا اللَّهُ مَا اهْتَدَيْنَا" في نـ: "وَاللَّهِ لَوْلَا أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا". "أَبَيْنَا" في قتـ، ذ: "أَتَينَا".

===

¬(١) أي: لولا هدايته.

¬ (٢) بالقصر، أي: الذين، "تو" (٦/ ٢٥٧٠).

¬ (٣) أي: أهل مكة.

¬ (٤) قوله: (قد بغوا) بإثبات قد في الفرع كأصله وغيرهما، وقال ابن حجر (٧/ ٤٠١): ليس بموزون، وتحريره: إن الذين قد بغوا علينا، فذكر الراوي "الأُلى" بمعنى الذين، وحذف "قد"، انتهى، والظاهر أن "قد" محذوفة من نسخته، "قس" (٩/ ١٧٤).

¬ (٥) أي: شركًا أو قتلًا، "مرقاة" (٩/ ١٢٦).

¬ (٦) قوله: (ورفع بها صوته) أي كان يرفع صوته بالكلمة الأخيرة ويكرِّرُها ويمدُّها فيقول: "أبينا، أبينا"، قاله الكرماني (١٦/ ٣٢)، ومرَّ الحديث [برقم: ٢٨٣٦].

¬ (٧) أي: بالكلمة الأخيرة، "قس" (٩/ ١٧٤).

¬ (٨) أي: امتنعنا.

¬ (٩) ابن عتيبة، "ك" (١٦/ ٣٢).