صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
مِنْحَةٌ ¬ (١) ¬ (٢)، فَكَانَ يَرُوحُ بِهَا وَيَغْدُو عَلَيْهِمْ ¬ (٣)، وَيُصْبِحُ فَيَدَّلِجُ إِلَيْهِمَا ثُمَّ يَسْرَحُ ¬ (٤)، فَلَا يَفْطُنُ ¬ (٥) بِهِ أَحَدٌ منَ الرِّعَاء، فَلَمَّا خَرَجَا ¬ (٦) خَرَجَ مَعَهُمَا يَعْقُبَانِهِ ¬ (٧) حَتَّى قَدِمَا الْمَدِينَةَ، فَقُتِلَ عَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ ¬ (٨) يَوْمَ بِئْرِ مَعُونَةَ.
وَعَنْ ¬ (٩) أَبِي أُسَامَةَ قَالَ: قَالَ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ: فَأَخْبَرَنِي أَبِي قَالَ:
"فَلَمَّا خَرَجَا" في نـ: "فَلَمَّا خَرَجَ". "حَتَّى قَدِمَا" في ذ: "حَتَّى قَدِمَ".
===
"ك" (١٦/ ٢٣).
¬ (١) هي: ناقة ذات لبن.
¬ (٢) قوله: (منحة) بكسر الميم وسكون النون: ناقة يُدَرُّ منها اللبن. وقوله: "فيدَّلِج" بتشديد الدال المهملة المفتوحة بعد التحتية المفتوحة، أدلج القوم: إذا ساروا من أول الليل، وإن ساروا في آخر الليل فقد ادّلجوا بتشديد الدال. قوله: "يعقبانه" أي يردفانه بالنوبة، وهو أن ينزل الراكب ويركب رفيقه، ثم ينزل الآخر ويركب الماشي، ملتقط من "قس" (٩/ ١٦٢)، "ك" (١٦/ ٢٣)، "خ"، "تو" (٦/ ٢٥٦٢).
¬ (٣) أي: أهل مكة.
¬ (٤) أي: يذهب بالمنحة إلى المرعى، "قس" (٩/ ١٦٢).
¬ (٥) الفطنة: زيركي ودانستن [بالفارسية]، "ص".
¬ (٦) أي: النبي ﷺ وأبو بكر ﵁.
¬ (٧) أي: يردفانه بالنوبة، "قس" (٩/ ١٦٢)، "ك" (١٦/ ٢٣).
¬ (٨) هو ابن أربعين سنة، "قس" (٩/ ١٦٢).
¬ (٩) عطف على قوله: "حدثنا عبيد بن إسماعيل"، "قس" (٩/ ١٦٢).