صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
عَنْ عَمْرٍو: سَمِعَ جَابِرًا يَقُولُ: الَّذِي قَتَلَ خُبَيْبًا هُوَ أَبُو سَرْوَعَةَ ¬ (١). [تحفة: ٢٥٤٢].
٤٠٨٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: بَعَثَ النَّبِيُّ ﷺ سَبْعِينَ رَجُلًا لِحَاجَةٍ، يُقَالُ لَهُمُ: الْقُرَّاءُ، فَعَرَضَ لَهُمْ حَيَّانِ ¬ (٢) مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ: رِعْلٌ وَذَكْوَانُ، عِنْدَ بِئْرٍ يُقَالُ لَهَا: بِئْرُ مَعُونَةَ ¬ (٣)، فَقَالَ الْقَوْمُ: وَاللهِ مَا إِيَّاكُمْ أَرَدْنَا، إِنَّمَا نَحْنُ مُجْتَازُونَ ¬ (٤) فِي حَاجَةٍ لِلنَّبِيِّ ﷺ، فَقَتَلُوهُمْ، فَدَعَا النَّبِيُّ ﷺ عَلَيْهِمْ شَهْرًا فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ، وَذَلِكَ بَدْءُ الْقُنُوتِ، وَمَا كُنَّا نَقْنُتُ.
قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ: وَسَأَلَ رَجُلٌ أَنَسًا عَنِ الْقُنُوتِ: أَبَعْدَ الرُّكُوعِ، أَوْ عِنْدَ فَرَاغٍ مِنَ الْقِرَاءَةِ؟ قَالَ: لَا، بَلْ عِنْدَ فَرَاغٍ مِنَ الْقِرَاءَةِ ¬ (٥). [راجع: ١٠٠١، تحفة: ١٠٥٠].
"عَلَيْهِمْ شَهْرًا" في نـ: "شَهْرًا عَلَيْهِمْ".
===
¬(١) قوله: (سروعة) بكسر المهملة الأولى وفتحها وسكون الراء، كنية عقبة بن الحارث، "ك" (١٦/ ١٩)، "خ"، "تو" (٦/ ٢٥٥٨)، "قس" (٩/ ١٥٤). وقد يضم الراء، أسلم بعد الفتح.
¬ (٢) تثنية حي، "تو" (٦/ ٢٥٥٩).
¬ (٣) واقعة بين مكة وعسفان، كما مرَّ (برقم: ٤٠٧٨).
¬ (٤) بالجيم والزاي.
¬ (٥) قوله: (لا، بل عند فراغ من القراءة) قال الكرماني (١٦/ ١٩): فإن قلت: هذا دليل على أن القنوت قبل الركوع؟ قلت: يعارضه الحديث الذي بعده، انتهى، ومرَّ (برقم: ١٠٠١، ١٠٠٢).