صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
وَالْحَارِثِ ¬ (١) بْنِ هِشَامٍ، فَنَزَلَتْ: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ﴾ [آل عمران: ١٢٨]. [راجع: ٤٠٦٩، تحفة: ١٨٦٦٩].
٢٢ - بَابُ ذِكْرِ أُمِّ سَلِيطٍ
¬ (٢)
٤٠٧١ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، وَقَالَ ثَعْلَبَةُ بْنُ أَبِي مَالِكٍ: إِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَسَمَ مُرُوطًا ¬ (٣) بَيْنَ نِسَاءٍ مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، فَبَقِيَ مِنْهَا مِرطٌ جَيِّدٌ، فَقَالَ لَهُ بَعْضُ مَنْ عِنْدَهُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَعْطِ هَذَا بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الَّتِي عِنْدَكَ ¬ (٤) - يُرِيدُونَ أُمَّ كُلْثُومٍ ¬ (٥) بِنْتَ عَلِيٍّ - فَقَالَ عُمَرُ: أُمُّ سَلِيطٍ ¬ (٦)
"يُرِيدُونَ" في سـ، حـ، ذ: "يُرِيدُ". "فَقَالَ عُمَرُ" في نـ: "قَالَ عُمَرُ".
===
الجاري": هؤلاء الثلاثة أسلموا بعد الفتح، وحسن إسلامهم، ولعله السرُّ في نزول الآية الكريمة، انتهى.
¬ (١) أخو أبي جهل، أسلم يوم الفتح وصار من المحسنين في الإسلام، "ك" (١٦/ ٥).
¬ (٢) لا يعرف اسمها، وسيجيء ذكرها.
¬ (٣) قوله: (مروطًا) بضمتين، أي: أكسية، وتكون من صوف، وربما كان من خزّ أو غيره، قال الكرماني: هي جمع مرط بكسر الميم، وهي الملحفة، أو الإزار، أو الثوب الأخضر، هذا كله من "المجمع" (٤/ ٥٨١).
¬ (٤) أي: في عقدك.
¬ (٥) زوجة عمر، مرَّ بيانها (برقم: ٢٨٨١).
¬ (٦) قوله: (أم سَلِيط) بفتح المهملة وكسر اللام، كانت زوج أبي سليط، فمات عنها قبل الهجرة، فتزوجها مالك بن سنان، فولدت له أبا سعيد الخدري، "توشيح" (٦/ ٢٥٤٥).