صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٤٠٥٨ - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ ¬ (١)، عَنْ سعْدٍ، عَنِ ابْنِ شَدَّادٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ: مَا سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَجْمَعُ أَبَوَيْهِ لأَحَدٍ غَيْرَ سَعْدٍ ¬ (٢). [راجع: ٢٩٠٥].
٤٠٥٩ - حَدَّثَنَا يَسَرَةُ ¬ (٣) بْنُ صَفْوَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: مَا سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ جَمَعَ أَبَوَيْهِ لأَحَدٍ إِلَّا لِسَعْدِ بْنِ مَالِكٍ، فَإِنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ يَوْمَ أُحُدٍ: "يَا سَعْدُ ارْمِ، فِدَاكَ ¬ (٤) أَبِي وَأُمِّي". [راجع: ٢٩٠٥].
٤٠٦٠ و ٤٠٦١ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ مُعْتَمِرٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: زَعَمَ ¬ (٥) أَبُو عُثْمَانَ ¬ (٦): أَنَّهُ لَمْ يَبْقَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ
"غَيْرَ سَعْدٍ" في قتـ: "إِلا لِسَعْدٍ". "إِلَّا لِسَعْدِ بْنِ مَالِكٍ" في هـ، ذ: "غَيرَ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ".
===
¬(١) بكسر الميم وسكون السين وفتح العين المهملتين آخره راء، ابن كدام، "قس" (٩/ ١٢١).
¬ (٢) قوله: (غير سعد) قال في "اللمعات": لا ينافي هذا الحصر جمعَه للزبير؛ لأنه مخبر عن سماعه، فلعله لم يسمع جمعه للزبير، انتهى. أو أراد بذلك تقييده بيوم أحد، والظاهر: الإطلاق المقيد بنفي السماع بلا واسطة، وهو لا ينافي أنه اطلع على تفديته بواسطة الغير، قاله علي القاري، (١٠/ ٤٨٦).
¬ (٣) بالتحتانية والمهملة والراء المفتوحات، "ك" (١٥/ ٢٢٦).
¬ (٤) والمراد من التفدية لازمها وهو الرضا.
¬ (٥) أي: قال، "ك" (١٥/ ٢٢٦).
¬ (٦) هو عبد الرحمن النهدي، "ك" (١٥/ ٢٢٦).