صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، حَتَّى جَمَعْتُ مَا جَمَعْتُ، فَإِذَا أَنَا بِشَارِفَيَّ قَدْ أُجِبَّتْ ¬ (١) أَسْنِمَتُهُمَا، وَبُقِرَتْ ¬ (٢) خَوَاصِرُهُمَا ¬ (٣)، وَأُخِذَ مِنْ أَكْبَادِهِمَا، فَلَم أَمْلِكْ عَيْنَيَّ ¬ (٤) حِينَ رَأَيْتُ الْمَنْظَرَ ¬ (٥)، قُلْتُ: مَنْ فَعَلَ هَذَا؟ قَالُوا: فَعَلَهُ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَهُوَ فِي هَذَا الْبَيْتِ، فِي شَرْبٍ ¬ (٦) مِنَ الأَنْصَارِ، عِنْدَهُ قَيْنَةٌ ¬ (٧) وَأَصْحَابُهُ فَقَالُوا ¬ (٨) فِي غِنَائِهَا: أَلَا يَا حَمْزَ ¬ (٩) لِلشُّرُفِ ¬ (١٠) النِّوَى ¬ (١١)، فَوَثَبَ حَمْزَةُ إِلَى السَّيْفِ، فَأَجَبَّ أَسْنِمَتَهُمَا، وَبَقَرَ خَوَاصِرَهُمَا، فَأَخَذَ مِنْ أَكْبَادِهِمَا، قَالَ عَلِيٌّ: فَانْطَلَقْتُ
"أُجِبَّتْ" في سفـ: "جُبَّتْ". "قُلْتُ: مَنْ فَعَلَ هَذَا؟ " في نـ: "فقُلْتُ: مَن فَعَلَ هَذَا؟ ". "فَقَالُوا" في نـ: "فَقَالَتْ". "النِّوَى" في نـ: "النِّوَاءِ". "فَأجَبَّ" في نـ: "فَجَبَّ". "فَأَخَذَ" في نـ: "وَأَخَذَ".
===
¬(١) أي: قُطِعَتْ.
¬ (٢) أي: شُقَّتْ.
¬ (٣) جمع الخاصرة هي الشاكلة.
¬ (٤) أي: بكيت، "ع" (١٠/ ٤٢١).
¬ (٥) وفي "الخمس" [برقم: ٣٠٩١]: "حين رأيت ذلك المنظر منهما"، "قس" (٩/ ٥٨).
¬ (٦) جمع شارب، "ع" (١٢/ ٥١).
¬ (٧) أي: مغنية.
¬ (٨) أي: القينة وأصحابه، "قس" (٩/ ٥٩).
¬ (٩) قوله: (ألا يا حمز) وهي إشارة إلى قصيدة مطلعها: ألا يا حمز … إلخ، مرَّ بيان بعض أشعارها (برقم: ٢٣٧٥).
¬ (١٠) جمع الشارف.
¬ (١١) صوابه النواء جمع ناوية بمعنى سمينة.