صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ ¬ (١): آخَى النَّبِيُّ ﷺ بَيْنِي وَبَيْنَ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ لَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ ¬ (٢). وَقَالَ أَبُو جُحَيْفَةَ ¬ (٣) ¬ (٤): آخَى النَّبِيُّ ﷺ بَيْنَ سَلْمَانَ ¬ (٥) وَأَبِي الدَّرْدَاءِ ¬ (٦).
٣٩٣٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ¬ (٧) قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ¬ (٨)، عَنْ حُمَيْدٍ ¬ (٩)، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَدِمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ المدينةَ،
"المدينةَ" ثبت في ذ.
===
أبي حذيفة، وبين سعد بن زيد وطلحة بن عبد الله، وبين علي ونفسه ﷺ، ولما نزل المدينة آخى بين المهاجرين والأنصار على المواساة والحق في دار أنس بن مالك، وكانوا يتوارثون بذلك دون القرابات حتى نزلت وقت وقعة بدر: ﴿وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ﴾ [الأحزاب: ٦] فنسخت ذلك، "قسطلاني" (٨/ ٤٦٧).
¬ (١) "وقال عبد الرحمن بن عوف" أحد العشرة المبشرة بالجنة، مما وصله في أول "البيوع". [برقم: ٢٠٤٨].
¬ (٢) وصله في أول "البيوع"، "قس" (٨/ ٤٦٦).
¬ (٣) وصله في "كتاب الصيام" [برقم: ١٩٦٨]، "قس" (٨/ ٤٦٦).
¬ (٤) قوله: (جحيفة) بجيم مضمومة فحاء مهملة مفتوحة: وهب بن عبد الله، من صغار الصحابة، "قس" (٨/ ٤٦٦).
¬ (٥) "سلمان" الفارسي.
¬ (٦) "أبي الدرداء" عويمر بن زيد بن قيس الأنصاري، هذا وصله في "كتاب الصيام".
¬ (٧) "محمد بن يوسف" البيكندي.
¬ (٨) "سفيان" هو ابن عيينة الهلالي.
¬ (٩) "حميد" ابن أبي حميد الطويل.